.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى الباحث,والكاتب العظيم الأستاذ خالد محمد الجنابي

دلال محمود

أستاذي الفاضل
تحية طيبة.....وبعد
لأول مرة أشعر بعجزٍ.وكأنني مامسكت القلم يوماً,في حياتي,بل ,وكأنني لست سيدة الكلمات التي غالباً,ماتتوسل إلي كي أصوغ من حروفها معانٍ,سامية وراقية,فكم من ليالٍ,أزعجتني ,وأيقظتني من نوميَ,وكنت أتجاهلها , لكنها لن ,تتركني الا وانا قد رضخت لها كي أصوغ لها معان,أنادي واناجي بها اول مااناجيه هو, حبيبي بلدي, العراق, الذي شاء الله دون ان أشاء , لأظل جسداً, بلا روح, فالجسد هنا في هذا الغرب الغريب عني,وروحي أمنتها هناك في انقى بقاع الارض.

أستاذيَ الفاضل..
لأول مرة أشعر,أن الكلمات جميعها ,قد صارت هي السيدة وانا العبد الذليل أناديها, ,أغريها بقلمٍ, رائع المظهر, وأجلب لها الورقة الأنيقة,التي تشبه لوحة فنان بارع أجاد في تأطير زواياها, ها أنا ذا , أرقبُ,الكلمات والقلم والورقة,على أمل لأرى ,كيف تتعانق,الحروف مع الورقة,كي يكونا احلى انصهار ليولد اجمل معنى,يرقى لشخصك, لنُبلِكَ, لرُقِيكَ, حتى اكاد ,اصعق بخيبة تكاد تقضي عليَ, فهل يُعقلُ, أن الحروف جميعها لاتقوى على انتقا ء كلمات ,لن تُقال في حق أحد, كي أهديها إليك , كتعبير للشكر ,والأمتنان, والعرفان, لما قدمته من عمل , وأنجازٍ, عظيم حين, الفت كتاب, (دلال محمود, قلب, العراق, النابض, في , بلاد الغربة).

سيدي الفاضل..
لقد تفاجأتُ, عصر هذا , اليوم حين إنهالت عليَ, التهاني, والتبريكات, من قبل,الاستاذة الكبار,أمثال ,الدكتور الفاضل,علي الركابي, وكثيرين,آخرين.

بصدقٍ,عميقٍ, شعرت أنني مُدينَة,إليكَ, بجميلٍ, عظيمٍ, كعظمتك, وهيهات لي,القدرة على تسديده, أتدري لمَ, ياسيدي؟
لأنه,لايُقدر بكنوز الارض كلها,نعم ياسيدي الفاضل, فالأشياء الصغيرة, من السهل علينا, ان نقدر ثمنها, لكن الاشياء العظيمة, صعبٌ جداً, ان نتوصل الى تقدير ثمنها, لهذا سأظل مُدينَةً, أليك ماحييت, وستظل أنت صاحب فضل وجميل كبير ليس عليَ,فقط, بل على قرائي وقرائك الكرام.
لقد كنت أقرأ رسائل التهاني, والتبريكات, من خلال ايميلي, وانا ,أكاد لاأصدق, رغم انه,وصلتني منذ فترة ليست بالقصيرة, من قرائك,واساتذتك,من انك بصدد تأليف كتاب عن مقالاتي, وقصائدي, لكن برغم هذا فانه كان مفاجأة رائعة, ومُدهشة,لدرجة,انني لااخفيك,سراً,إستمريتُ,بالبكاء لأكثر من ساعتين, لقد كانت دموعي تعاندني, ولن تتوقف عن الجريان, حينها,تملكني فرح غامرٌ, كاد يملأ الكون, وفي الوقت ذاته, خالجني,حزن عميق,نعم ,فكم تمنيت بشوق كبير,ان اكون من بين الحاضرين,الذين استلموا نسخهم,من شخصك الكريم.

سيدي العظيم..
ألف شكر لكل الحروف التي كتبتها عني,وليقدرني الله, كي اكون تلك الكاتبة الواعدة,التي قيل لي انك ذكرتها, كثيراً,في هذا الانجاز الجميل.

تلميذتك
مجنونة العراق
دلال محمود


دلال محمود


التعليقات

الاسم: خالد محمد الجنابي
التاريخ: 02/02/2011 17:21:08
سرور جاسم بأمكانك ،ان تقرأ القصيدتين المذكورتين عن الجواهري الكبير ، قصيدة سلمت ثورة وبورك عيد منشورة في الجزء السادس من ديوانه المطبوع من قبل وزارة الثقافة في سبعينيات القرن الماضي كذلك منشورة في مجلد ديوان الجواهري الكامل باجزائه السبعة والمنشور من قبل دار الحرية للطباعة عام 2008 الطبعة الثانية صفحة 950 وقصيدة اباالشعر منشورة في الجزء السابع من ديوانه المطبوع من قبل وزارة الثقافة في سبعينيات القرن الماضي كذلك منشورة في مجلد ديوان الجواهري الكامل باجزائه السبعة والمنشور من قبل دار الحرية للطباعة عام 2008 الطبعة الثانية صفحة 1056 ، أي أنه لاتوجد اكاذيب في الموضوع وما ذكرته بذلك الخصوص صحيح جدا .

الاسم: سرور جاسم
التاريخ: 01/02/2011 06:53:06
ماعلاقة الموضوع بتاريخك النضالي ضد النظام البائد وما شأني بشخصك وجهادك الماضي ؟؟ لأنني سوف اقيم عليك دعوة رسمية في القضاء العراقي النزيه لاحقاق الحق فقط لانكم وللاسف حاولتم بعد استشهاد البروفيسور الدكتور خالد محمد الجنابي ان تستغل اسمه بكتابات تأريخية ليكون اسم الشهيد رحمه الله طريقا للشهرة لكم وصدقني يا خالد احاول ان ادافع عن استاذي الكبير الاستاذ خالد الحقيقي ولايهمني من انت ومن تكون ولمن تكتب ولماذا وبالمناسبة ما علاقة الشاعر العراقي الكبير الجواهري بالامر لتلفق له اكاذيب وبهذا الامر حدسي صحيح كونك لاتحمل ثقافة محددة ولاثقافة الحوار كون تعليقاتك مزيج من الاتهامات والتلفيقات وخاصة عندما خاطبت الاستاذ حميدالبهادلي بالقب الدكتور انعتبر ذلك تلفيق جديد ام انه استصغار بالاخرين وكنت في اغلب التعليقات مشدود الاعصاب لذا عليك انت لانحن بمراجعة مستشفى الامراض النفسية والعصبية لان التطاول على الاخرين بهذه الطريقة المخجلة لا تبدر من اناس كاملي الوعي والعقل ولماذا لاتناقش الموضوع بشكل معقول لنصل الى طريق الصواب واذا تريد ان تعرفنا انا والاستاذ حميد البهادلي فأذهب الى جامعة بغداد لتقف على حقيقة درجاتنا العلمية واختصاصاتنا لانناأكاديمين ونعرف كيف ندافع عن الشهيد الدكتور وسنقف ضد كل من يريد استغلال اسمه وابحاثه وقد اعذر من انذر لاننا سنتجه للقضاء اذا استمر الوضع واتمنى الن لاتأخذ الامور بشكل شخصي لاننا وزميلي العزيز الاستاذ حميد والذي امتنع عن كتابة التعليق وفوضني بذلك حيث قال لي هذا الانسان لايمتلك ثقافة الحوار ولايستحق كتابة تعليق وسوف نبين الحقائق في المستقبل بشكل علمي واكثر وضوحا ولاداعي لكتابة التعليقات التي لافائدة منها سوى بيان الرأي لاننا سنواجهك بالحقائق في القضاء العراقي اذا استمر الوضع على ما هو عليه وشكري ثانيتا لمركز النور لاتاحة هذه الفرصة لكشف الحقائق وسؤالي لك لماذا تكتب التعليقات كما كان جلاوزة البعث الصدامي يكتبونه ضد المواطنين وبطريقة بشعة جدا؟؟؟؟؟؟

الاسم: ابراهيم الراجحي
التاريخ: 31/01/2011 17:08:38
تحية الى الاستاذ الكاتب خالد محمد الجنابي
استاذ خالد رجائي ان لاتزعجك تلك الاصوات التافهة لأن الاناء ينضح بما فيه
تحياتي وتقديري لك
ابراهيم الراجحي

الاسم: خالد محمد الجنابي
التاريخ: 31/01/2011 16:04:21
توضيح الى المدعو سرور جاسم
قبل ان تعلن تضامنك مع المدعو حميد البهادلي عليك توخي الدقة في ماتقوله وماهو موقفك من طلبة قسم التاريخ الذين تم اعتقالهم في فترات مختلفة ابان حكم صدام حسين لمواقفهم الوطنية ، وقائمتهم طويلة جدا ، هذا اذا كنت فعلا احد طلبة الشهيد الدكتور خالد محمد الجنابي ، لأن حسب ماتعرف بأمكان أي شخص أن يقول مايريد .
سرور جاسم ، لاأريد ان تتعب في عناء البحث عني حسب ماورد في تعليقك وساعطيك بعض الاماكن التي يمكن لك ان تسأل فيها ليعطوك الجواب الذي يشفي قلبك المريض .
1 . بامكانك ان تستفر عن سجلات مديرية الامن العامة لعام 1981 وهي موجودة بكل تأكيد في أماكن آمنة ، وحين تجدها فعليك ان تسأل عن أسم الكاتب الذي تم اعتقاله بسبب عبارة تسيء الى هارون الرشيد وردت في كتابي الذي يحمل عنوان ثورة الزنج ، ستجد ان خالد محمد الجنابي هو الشخص الذي تم اعتقاله وليس الدكتور الشهيد خالد محمد الجنابي ، خصوصا ان كل رؤساء الاقسام وعمداء الكليات في تلك الفترة كانوا ممن تصدح حناجرهم بحياة القائد الضرورة ، لذا كانوا في مأمن من الاعتقال ، وأي أسم تذكره لي منهم فمن الممكن ان استفسر لك عن درجته الحزبية وارسلها لك .
2 . بأمكانك أن تستفسر عن عنواني من الصحف التي نشرت لي مقال ـ في انتظار بازوليني ـ الذي جاء ردا على تصريح للمخرج المغربي داود اولاد السيد .
3 . بأمكانك أن تستفسر من الصحف التي نشرت لي مقال ـ التكفير ظاهرة تدق ناقوس الخطر بوجه الاسلام ـ الذي جاء ردا على تصريح للمدعو عادل الكلباني امام الحرم المكي .
4 . بأمكانك أن تستفسر من الصحف التي نشرت لي مقال ـ وسط تعتيم اعلامي عربي وعالمي امير قطر يزور اسرائيل ـ .
5 . بأمكانك ان تستفسر عن عنواني من دائرة كاتب عدل الكرخ الذي وقعًت امامه اغرب تعهد في العالم وهو تعهد بعدم نشر كتابي الذي صدر بداية عام 1991، هل سمعت عن هكذا تعهد ، السجلات موجودة وتجد ايضا مايشير الى التعهد في شهر كانون الثاني من عام 1991 ، ستجد اسمي الكامل ورقم هويتي وعنوان عملي وسكني ، وللعلم ان الكتاب كان كتابا علميا .
اعتقد ان دائرة الكاتب العدل دائرة معروفة ولايصعب مراجعتها ، هل تعلم كم احتقرت اليوم الذي تعلمت فيه الكتابة ، بعدما قرأت تعليقك وتعليق حميد البهادلي لما كانت تحمله نفوسكم من مرض ، مرض اسمه الحقد وكأن الذي تتكلمون عنه جاء من اسرائيل وتسلط عليكم ، أتعلم ياسرور أن سبب عدم تحقيقي الشهرة التي استحقها كان بسبب عدم انزلاقي الى مستنقع الرذيلة المتمثل بتمجيد صدام حسين ، هل تعلم ان عدد كبير من الاسماء الكبيرة كانت ضمن قوائم مستنقع الرذيلة ، هل تعلم ان الجواهري الكبير كان ضمن قائمة المنزلقين ، قد تقول كيف ، اقول لك بقراءة قصيدة الجواهري التي سيعاتبه عليها التاريخ أيما عتاب لآنه كتبها فيمن لايستحق ، القصيدة هي أبا الشعر تغن بتموز ، والتي نشرت في جريدة الجمهورية العدد 3329 في عام 1978 والتي يقول في مطلعها :
ابا الشعر قل مايعجب الابن والابا
وهل لك الا ان تقول فتعجبا
يستمر الجواهري حتى يقول البيت الذي مدح من خلاله الرئيس الاسبق احمد حسن البكر والبيت هو :
أبا هيثم ياموسع الناس حلمه
أفاء عليهم ظله وتحدبا
ثم يمتدح جلاد العراق صدام حسين بالبيت التالي :
ويا أبن الحسين الفذ شهما سميدعا
مهيبا وثوبا قبل ان يتوثبا
ناهيك عن صقيدة سلمت ثورة وبورك عيد ( عيد نيسان ) والتي القاها في المهرجان الذي اقامته القيادة القومية لحزب البعث في السابع من نيسان عام 1974 في قاعة الخلد بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس الحزب ، وجاء في مطلعها :
سلمت ثورة وبورك عيدُ
وتعالت جموعكم والحشودُ
الحمد لله لم اكن ضمن قائمة الذين انزلقوا الى مستنقع الرذيلة الصدامي ، وان البقاء في الظل وخلف الكواليس افضل واشرف من الانزلاق .
أنا يامن أنت تجهلني قبعت ايام وليال طويلة في زنزانات الأمن العسكري عام 1993 بعدما طبعت كتابي الذي يحمل عنوان يوم الغدير يوم الحق والتبليغ ، والذي تصادف مع نشري لكتاب مؤتمر علماء بغداد ، حين ذاك تم القاء القبض علي وصودرت مطبعتي بكل ماتحتوي علاوة على حرق مسودات ثمينة لكتابين كنت قد انتهيت من كتابتهما ولازالا قيد الطبع في تلك الفترة ، ايام وليال طويلة تعرضت فيها لأقسى انواع التعذيب الهمجي والذي كان ثمنه ألم شديد في كتفي وظهري دام لسنوات طويلة نتيجة التعليق المستمر بالمروحة ، ايام طويلة شربت الماء في الاناء الذي يكون فيه التبول يعني تشرب ماء وتتبول في نفس الاناء حسب تعليمات الامن العسكري ، هذا غيض من فيض مما تعرضت له خلال فترة حكم جلاد العراق صدام حسين فيما كنت انت وامثالك تحتارون كيف تحملون صوره واين تضعون الباجات التي تحمل صورة وجهه القبيح ، علاوة على اصواتكم التي كانت تنادي بهتافات جعلت منه هو الذي خلق البشرية وليس الله عز وجل ، لاتقل انكم كنتم مرغمين ، لايرغم المرء على شيء لايقبله ، والدليل على ذلك السجون التي كانت مملؤة بمعارضي صدام .
انا يامن انت تجهلني بقيت وفيا لمبادىء حملتها طيلة السنوات التي مرت من عمري ، مبادىء أقل مايقال عنها انها سامية لن تتدنس بدنس الايام ، لن تتلوث بقذارة التافه من الامور ، لن اتعرض يوم الى تجريح عراقي او عراقية ، حملت حب العراق واهله في قلبي ودفعت الثمن غاليا نتيجة لذلك في فترات مختلفة .
سيدوم الاحتلال طويلا مادام هناك اناس من امثالك وامثال حميد البهادلي ممن غلفت قلوبهم احقاد مريضة ، ممن يتخذون من شبكة النت مرتعا خصبا للتشهير والذم والتعبير عن هشاشتهم من خلال ذلك .
سرور ياسرور اكرر لك توخى الدقة قبل ان تذم الاخرين ، ونصيحتي لك كونك عراقيا ولاابخل عليك بالنصيحة ان تراجع طبيبا نفسيا بصحبة زميلك حميد البهادلي لعلكما تخرجان ماتفيض به قلوبكما من مرض الحقد الذي يعمي البصر والبصيرة في ذات الوقت .
سرور ياسرور اكرر لك لقد احتقرت اليوم الذي تعلمت فيه الكتابة لكن ثمة شيء أسمى من ان اذكره خلال هذه الكلمات يجعلني استمر فيها .
خالد محمد الجنابي
khalidmaaljanabi@yahoo.com

الاسم: خالد محمد الجنابي
التاريخ: 30/01/2011 20:40:38
رسالة الى الدكتور حميد البهادلي
خالد محمد الجنابي
في البداية ارجو ان تتحلى بالهدوء حين تكتب تعليقا ، كي يكون تعليقك لأجل التعليق المفيد وليس التعليق المغرض ، نصيحة ارجو ان تتقبلها من صحفي حديث العهد .
انا خالد محمد الجنابي وليس الدكتور الشهيد خالد محمد الجنابي واعلم هذا جيدا وصورتي المنشورة في المواقع هي صورتي الحقيقية ، انا لن اقل يوما اني عميد كلية او دكتور ، خصوصا لقب دكتور لااطيق سماعه فرط الابتذال الحاصل الان في العراق لهذا اللقب ، خصوصا اذا علمت ان عدد كبير يرغب في الحصول على درجة الدكتوراة وحين تسأله عن سبب عزمه على نيل الدكتوراة يقول لك لغرض تحسين الراتب ، كم تافهة تلك الدرجة عندما صارت تؤخذ لغرض تحسين الراتب .
كنت اتمنى ان تكتب تعليقك هذا على احد الكتاب الذين كتبوا كلمة عظيم وغيرها من الالقاب بحق جلاد العراق صدام حسين ، الم تسمع تلك الالقاب عندما كانت تقال بالجملة لصدام حسين لماذا لن تستنهض همتك وتقول لايجوز ذلك ؟ هل كنت تخشى سطوة الجلاد أم هناك غير ذلك ؟
في عام 1981 أصدرت كتابي الاول عن ثورة الزنج والذي باركه الراحل الكبير الدكتور فيصل السامر والذي اشاد به بكلمات رائعة حفرتها بقلبي كي لاانساها ماحييت .
في عام 1983 اعتقلت في مديرية الامن العامة بسبب دراستي عن حرب فوكلاند ، والتي وردت فيها عبارات لن تتقبلها جلاوزة صدام حسين من خلال تقرير كتبه عميل المخابرات السابق عميد كلية الاداب في تلك الفترة المقبور في مزابل التاريخ الدكتور نوري حمودي القيسي ، طبعا هذا شأن الدكاترة في كل زمان ومكان يحاولون ازاحة الكل من طريقهم من اجل التشبث بمنصب عميد او رئيس قسم .
في عام 1991 تمت احالة مجموعة من كتبي الى قسم الممنوعات في الكتبة الوطنية التي تعرف الان بدار الكتب والوثائق .
ملاحظة مهمة جدا اقولها لك دكتور حميد وهي اني كنت اول اسم في قائمة الكتاب الذين تم طردهم من عضوية اتحاد الادباء والكتاب في العراق نهاية عام 1983 بسبب رفضهم المشاركة في اعادة كتابة التاريخ علما ان جميع الذين كانوا يحملون درجة دكتوراة في التاريخ وافقوا على طلب صدام حسين المتمثل باعادة كتابة التاريخ ، ان الفرق بين كتاب التاريخ وبين حملة شهادة الدكتوراة في التاريخ يكمن في ان معظم حاملي شهادات الاختصاص يتعاملون مع التاريخ من باب العمل الوظيفي فقط وليس من خلال نقل المعلومة التاريخية بصدق مهما كان الثمن .
اكتفي بهذا القدر ولااريد ان اجلب لك الصداع من خلال كتاباتي التي نشرت ضمن كتب او درسات او مقالات في اماكن مختلفة .
خالد محمد الجنابي
khalidmaaljanabi@yahoo.com

الاسم: خالد محمد الجنابي
التاريخ: 30/01/2011 20:20:44
رسالة الى الدكتور حميد البهادلي
خالد محمد الجنابي
في البداية ارجو ان تتحلى بالهدوء حين تكتب تعليقا ، كي يكون تعليقك لأجل التعليق المفيد وليس التعليق المغرض ، نصيحة ارجو ان تتقبلها من صحفي حديث العهد .
انا خالد محمد الجنابي وليس الدكتور الشهيد خالد محمد الجنابي واعلم هذا جيدا وصورتي المنشورة في المواقع هي صورتي الحقيقية ، انا لن اقل يوما اني عميد كلية او دكتور ، خصوصا لقب دكتور لااطيق سماعه فرط الابتذال الحاصل الان في العراق لهذا اللقب ، خصوصا اذا علمت ان عدد كبير يرغب في الحصول على درجة الدكتوراة وحين تسأله عن سبب عزمه على نيل الدكتوراة يقول لك لغرض تحسين الراتب ، كم تافهة تلك الدرجة عندما صارت تؤخذ لغرض تحسين الراتب .
كنت اتمنى ان تكتب تعليقك هذا على احد الكتاب الذين كتبوا كلمة عظيم وغيرها من الالقاب بحق جلاد العراق صدام حسين ، الم تسمع تلك الالقاب عندما كانت تقال بالجملة لصدام حسين لماذا لن تستنهض همتك وتقول لايجوز ذلك ؟ هل كنت تخشى سطوة الجلاد أم هناك غير ذلك ؟
في عام 1981 أصدرت كتابي الاول عن ثورة الزنج والذي باركه الراحل الكبير الدكتور فيصل السامر والذي اشاد به بكلمات رائعة حفرتها بقلبي كي لاانساها ماحييت .
في عام 1983 اعتقلت في مديرية الامن العامة بسبب دراستي عن حرب فوكلاند ، والتي وردت فيها عبارات لن تتقبلها جلاوزة صدام حسين من خلال تقرير كتبه عميل المخابرات السابق عميد كلية الاداب في تلك الفترة المقبور في مزابل التاريخ الدكتور نوري حمودي القيسي ، طبعا هذا شأن الدكاترة في كل زمان ومكان يحاولون ازاحة الكل من طريقهم من اجل التشبث بمنصب عميد او رئيس قسم .
في عام 1991 تمت احالة مجموعة من كتبي الى قسم الممنوعات في الكتبة الوطنية التي تعرف الان بدار الكتب والوثائق .
ملاحظة مهمة جدا اقولها لك دكتور حميد وهي اني كنت اول اسم في قائمة الكتاب الذين تم طردهم من عضوية اتحاد الادباء والكتاب في العراق نهاية عام 1983 بسبب رفضهم المشاركة في اعادة كتابة التاريخ علما ان جميع الذين كانوا يحملون درجة دكتوراة في التاريخ وافقوا على طلب صدام حسين المتمثل باعادة كتابة التاريخ ، ان الفرق بين كتاب التاريخ وبين حملة شهادة الدكتوراة في التاريخ يكمن في ان معظم حاملي شهادات الاختصاص يتعاملون مع التاريخ من باب العمل الوظيفي فقط وليس من خلال نقل المعلومة التاريخية بصدق مهما كان الثمن .
اكتفي بهذا القدر ولااريد ان اجلب لك الصداع من خلال كتاباتي التي نشرت ضمن كتب او درسات او مقالات في اماكن مختلفة .
خالد محمد الجنابي
khalidmaaljanabi@yahoo.com

الاسم: سرور جاسم
التاريخ: 30/01/2011 20:10:46
لقدصدق الاستاذ حميد البهادلي القول ان استاذنا الكبير المرحوم الدكتور خالد محمد الجنابي كان بحق باحثا تاريخيا واكاديميا معروفا وقد كان يدرسنا التاريخ وله الفضل علينا بأن ندافع عن اسمه لان المدعو خالد محمد الجنابي يستغل اسمه ليشتهر على حساب شهرة واسم المرحوم الشهيد الدكتور خالد وانا سأعلن تضامننا كمجوعة طلبته وسنقدم لنقابة الصحفيين ما يثبت قولنا وسنقدم دعوة قضائية نيابة عن عائلة الشهيد الدكتور خالد محمد الجنابي والذي يحاول المدعو خالد ان يستغل اسمه ودرجته العلمية لانتهاز الاخرين هذا وسنحاول الحصول على مكان عمله من النقابة ليتسنى لنا احقاق الحق وشكرا لمركز النوروالقائمين عليه لاتاحة هذه الفرصة لنبين هذا الامر الخطير للقراء

الاسم: حميد البهادلي
التاريخ: 29/01/2011 21:55:47
حضرة الاخت العزيزة دلال محمود المحترمة اولا ارجو ان تتقبلي ملاحظاتي برحابة الصدر اولا لايمكن ان تصفي اي شخص بالوجود بالعظيم سوى الله جل جلاله وسيدنا الكريم وخاتم الانبياء والمرسلين الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) لان العظمة لله وحده لاشريك له وللرسول عليه افضل الصلاة والسلام وثانيا ان الذي مدحتيه الى حد العظمة هو ليس بباحث وانما لربما صحفي حديث العهد في عالم الصحافة كونني كمتلقي وقاريء منذ زمن بعيد لم اقرأ له سوى بعض المواضيع في شبكة المعلومات الدولية النت والباحث الحقيقي والذي يحمل نفس الاسم هو استاذنا الاكاديمي المعروف والباحث الكبير الدكتور خالد محمد الجنابي والذي تدرج في العديد من المناصب الاكاديمية الى ان وصل الى درجة عميد كلية وهو معروف للجميع وخاصة لي كونني احد طلابه ويمكن لي ان ارسل لحضراتكم صوره الشخصية ويبدو ان التشابه في الاسماء جعلتكي تطلقين كلمة باحث عليه والصور الشخصية للدكتور خالد الحقيقي موجودة لدي سأرسلها في حال طلب ذلك مني وتقبلي مني بالغ الاحترام والشكر

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 17/01/2011 12:29:17
اشتقتك سيدتي ، واشتقت دمع حروفك في صلب عراقي .

تحية لك والى الاستاذ خالد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 16/01/2011 22:39:25
دلال محمود
ايتها العراق في دلال لك الروعة والف مبروك
وسلم الجنابي الرائع ولله دره
اماانت سلم قلمك ايتها النيرة الخالة دلال محمود(دلال محمود, قلب, العراق, النابض, في , بلاد الغربة)وانت اهل لذلك مع الود

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 16/01/2011 22:37:16
دلال محمود
ايتها العراق في دلال لك الروعة والف مبروك
وسلم الجنابي الرائع ولله دره
اماانت سلم قلمك ايتها النيرة الخالة دلال محمود(دلال محمود, قلب, العراق, النابض, في , بلاد الغربة)وانت اهل لذلك مع الود

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000