..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرجل المأكول المذموم

راسم المرواني

منذ فجر الخليقة ، ومنذ محنة قابيل وهابيل وحتى يومنا هذا ، لم تنته الحرب بين الخير والشر ، ولم تتمزق أقنعة المخادعين تمزقها الأخير ، ذلك لأن أبسط ما يمكن أن نراه - عبر مراقبتنا للواقع - إن هناك البعض من الناس يبحث عن موقع اجتماعي بين خلاتيل المجتمع ، ولأنه نكرة ومنبوذ فلا يجد له موقعاً  ، ويبدأ وظيفة أخرى يستفيد بها من قابلياته عبر تشويه صورة الآخرين ، لأسباب متعددة ، منها إصابته بمرض نفسي يسميه البسطاء الحسد ، وآخرون - مثله يمارسون نفس الدور - مصابون بعقدة ( الإضطهاد ) إزاء رؤيتهم لأصحاب الفضيلة ( معاوية أنموذجاً )  ، وآخرون يشعرون بالنقص لمجرد إحساسهم بأنهم إزاء أناس فاعلين في المجتمع ( الخاملون في الحوزة أنموذجاً ) &nb sp;، هذا إذا تناسبنا إن الكثير من الناس يحاولون إسقاط غيرهم على وفق أجندات ومصالح فئوية أو تحزبية لا تمت للدين أو الأخلاق أو الفضيلة أو الوطنية بصلة ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، وجدت من يمتلك القابلية على نعت غيره بصفات لا تمت للمنعوت بصلة أبداً ، وبشكل مفاجئ ، وبعد طول علاقة ،  لا لشئ  إلا لإسقاطه وإثارة الشبهات والرعاع ضده .

إن أخطر الأساليب هو أسلوبية نقل الصورة - مع الرتوش أو بدونها - دون التحقق من المصور ، والغاية من التقاط الصورة ، فغالباً ما نرى أشخاصاً يرتدون ثوب النصيحة ، ويحذروننا من أشخاص لا نعرفهم أو نعرفهم بشكل بسيط ، ويبدأون بإلصاق التهم بهم ، وبعد أن يشبعوننا بالصور السيئة ، يتنصلون عن المسؤولية ويقولون ( هكذا يقول الناس ) وهذا بعيد عن أبسط أسس الأخلاق والتربية الصحيحة ، وهو أبعد ما يكون عن أسس التعامل الشرعي ، والبعض الآخر يستخدم الأسلوب ( النميموي) لخلق الفتنة والتباعد بين الأخوة ، لغاية لئيمة تتعلق بفك أواصر التحالفات وإيقاع الفتنة ، وخلق الفجوات والهوّات السحيقة .

هذه الأخلاق نهى عنها الدين ، وتنهى عنها الفطرة السليمة ، والأخلاق ، وحتى العرف الإجتماعي ، لأنها بأقل تقدير تنشر ثقافة الإسقاط وتنشر ثقافة العداء ، وتنهي إمبراطوريات الفضيلة على أعتاب الكلمات .

وكما كان البعض من ضعاف النفوس يستغلون تهمة الإنتماء لحزب الدعوة - في زمن السلطة المقبورة -  فيلصقونها بأعدائهم منتظرين من السلطة أن تدلي دلوها في الدلاء فتنقض على المتهم ، وتفعل به الأفاعيل ، وها هم اليوم يلصقون تهمة ( البعثي) بكل من يختلف معهم في الرأي ، كما حدث مع الشاعر (وجيه عباس) الذي عرفت عنه كراهيته للسلطة الصدامية في زمن السلطة الصدامية ، وكان يسمي (صدام) في زمن صدام بــ ( إبن صبيحة ) واليوم هو متهم بأنه بعثي ، وقد يقوم البعض باتهام أي شخص يقف في طريق مصالحهم بتهم مختلفة ، دون النظر لنتائج هذه الإتهامات ، فقد تعددت التهم الآن ، فمنها العمالة للأمريكان ، ومنها الإرهاب ، ومنها اتهامه بشتم فلان أو فلان ، ومنها الإتهام بالعمل لأجندة خارجية .

بودي أن أنبه لأنموذج من الناس الذين طالتهم يد الحقد والحسد والكراهية ، حتى أصبح كالسمك ، فهو مأكول مذموم ، وهو ليس السيد مقتدى الصدر كما يتوقع البعض ، فمسألة كراهية أهل الباطل لهذا الرجل مفروغ منها ، وهي أشبه بالمسلمات ، رغم إن الرجل لا تعنيه كراهية البعض له ، فهو يؤمن بأنه ( إنما تأسى على الحب النساءُ) ، وهو مشغول حد النخاع بوطنه ودينه وشركاءه في المحنة والإنسانية . ولكننا اليوم إزاء أنموذج آخر سوف لن نذكر إسمه كي لا يقال بأننا ندافع عن حلفائنا ، أو نروج لهم  .

الرجل عالم من علماء المذهب ، عراقي ، من أهالي سامراء ومن وجهائها ، مقيم في سوريا ، كبير في السن ، مهيب ، يلقبه البعض - احتراماً - بذي الرئاستين ، بيته يرتادها العلماء والساسة وطلبة العلم ، يتحسس معاناتهم ، ويقف الى جانبهم ، ولا يألوا جهداً في مد يد العون والنصح والإرشاد لهم ، لا أحد ينسى أو ينكر فضله على السيد الخميني رحمه الله ، واستمراره معه حتى النهاية ، وأيضاً كان أول عراقي أقام مجلس عزاء المولى المقدس في سوريا بعد استهدافه من قبل السلطة الصدامية المقبورة ، ولم يجرؤ أحد أن يقيم مجلساً لعزاء المولى المقدس غيره ، وغير السيد مقتدى الصدر .

هذا الرجل ، كان يقف بشراسة ضد أي عمل من شأنه أن يضعف وحدة العراقيين ، ولأنه يحمل مشروع (عرقنة العراق ) ولأنه كان يصدح بمواقف أبناء المنهج الصدري ، ولأنه أحبط الكثير الكثير من مؤامرات (عبيد الدولار) التي أسسوا لها ضد السيد مقتدى الصدر وأتباعه ، فهو يدفع فاتورة ذلك .

هذا الرجل كان وما زال يستخدم علاقاته الطيبة مع الحكومة السورية من أجل خدمة العراقيين ، ومن أجل توفير المثابة الطيبة الهادئة لهم ، وحري أن نذكر مواقفة المؤثرة في تغيير أي قرار من شأنه أن ينكل بالعراقيين أو يمس مستقبلهم في سوريا ، ولأنه رجل معروف بكراهيته للتطرف ، ومعروف بكراهيته للفتنة ، ولأنه من أهل العرفان ، ولأنه لا يبحث لنفسه عن منصب أو جاه أو استثمار ، فهو صاحب حضوة لدى الكثير من الساسة ، وهو بهذا يحاول أن يوظف حضوته لخدمة أبناء وطنه من العراقيين ، وغالباً ما يلجأ له العراقيون في سوريا من أجل قضاء حاجاتهم .

هذا الرجل يدفع فاتورة ذلك ، وخصوصاً فاتورة دفاعه عن الأبطال من أبناء المنهج الصدري ، ودفاعه عن المولى المقدس حين اتهمه الأغبياء الحاقدون الحاسدون - المتسلطون الآن - بأنه يعمل لصالح (السلطة المقبورة ) فكان هذا الرجل الوحيد لذي لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان يقول ما يراه الحق وهو الحق ، وأيضاً هو يدفع فاتورة دفاعه عن الأخ القائد مقتدى الصدر ومواقفه البطولية ، ومن هاتين النقطتين أوتي الرجل ، وبدأت ضده آلة التنكيل ، والغريب الغريب إن الرجل لا يعرف الذين يلصقون به التهم ، بل كل ما يملكه هؤلاء أن يدخلوا بيته - الذي لا أعرف أين يقع - ويأكلون وبمدحون ، وحين يخرجون يبدأون بإلصاق التهم ضد هذا الرجل ، وحين تسألهم عن الدليل يقولون ( سمعنا الناس يقولون ) ، وحين يدافع أبناء المنهج الصدري عن الرجل ، بقول البعض عنهم ( أنتم طوطميون )

 أعان الله هذا الرجل ، وأعان نظراءه ، وأعتقد إننا كغالبية الناس ، نصنع التماثيل للعلماء بعد مماتهم .

راسم المرواني


التعليقات




5000