..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعائر الحسينية ورجب طيب اردوغان

علي فضيلة الشمري

لا يختلف اثنان على ان الشعائر الحسينية تلعب دور كبير في تثبيت الإسلام وهي مأخوذه من قول الأمام المعصوم الأمام الصادق عليه السلام ( احيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا ودعا الى ذكرنا ) وقال عليه السلام (من ذكرنا ففاضة عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر الله ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر )

اختلف العام الحالي في تركيا بقضية احياء الأمام الحسين عليه السلام عندما شارك رئيس وزراء اكبر دولة بمنطقة الشرق الاوسط وهي دولة تركيا المسلمة بأحياء هذه الشعائر عندما شارك رجب طيب اردوغان بهذه المناسبة ولكن وقف الاعلام العربي متحيراً من نقل هذا الموضوع في وقت يدس السم بالعسل وينقل اخبار تكاد تكون ضعيفة لكن مشاركة رئيس وزراء تركيا باحياء امر ال محمد عتم عليه كما عتم على زيارة امير قطر الى اسرائيل من قبل الجزيرة وباقي الاعلام العربي

وقد سجل اردوغان صفحة بيضاء متميزة للتاريخ من بين زعماء المسلمين ونضرائه وطالب باتخاذ مباديء الثورة الحسينية منطلقاً للانتصار على الظالمين واكد على رص الصفوف والوحدة الوطنية والاسلامية في تركيا وغيرها لمواجهة الخطر العالمي بعد انتكاسها للنكبات والهجمات البربرية استهدفت الابرياء العزل باسم الاسلام لا لذنب اقترفوه الا لانهم من محبي ال محمد عليهم السلام والسير على نهجهم ونهج سبط النبي

المهم لم تأتي مشاركة السيد اردوغان من فراغ بل لمعرفته بفضائل ال محمد ومحبيهم المسالمين على اسم دينهم الاسلام بعكس اعدائهم

ان النهضة المباركة في احياء سنة رسول الله هي احياء سنوي لذكرى فاجعة الطف عندما انتصر الدم على السيف وشاب لها رأس الرضيع يهابونها وها دونها كل رزءً فضيع . مصيبة اقرحت المهاجر وبقي بلائها الى اليوم الاخر . واريقت عليها انواع المدامع الغزار وتنكسف من اجلها شمس النهار وكيف لا وقد اصبح بها محمد صلى الله عليه وال موتوراً واصبح فيها كتاب الله مهجوراً وهي مصيبة امامنا الحسين عليه السلام قد بلغت عنان السماء وبكت لها السماء ان ثورة عاشوراء كشفت عن الوحدة بين الرسالة المحمدية والثورة الحسينية فالرسول ثار ضد الظلم والجاهلية وحفيده الامام الحسين عليه السلام ثار ضد الانحرافات التي بدأت بحركة الوفاق واتضحت معالمها بالسقيفة وتسلط يزيد الفاجر على رقاب المؤمنين

ومنذ ذلك الحين والى اليوم تسير الامة الاسلامية على طريق التشتت والتشرذم والضعف امام اعدائها والقتال فيما بينها وخصوصاً المذهب الوهابي القذر الذي يتيح سفك الدماء بدون ادنى سبب

ولا ننسى دعوة الامام الحسين عليه السلام على التمسك والالتزام بتقوى الله والقيام بفرائضه والاجتناب محارمه وعلى المسؤولين في الدول الاسلامية والعراق على وجه الدقة واليقين الاعتناء بالناس والاهتمام بهم والسعي لخدمتهم والابتعاد عن ظلمهم لانهم من اوصلهم لكراسيهم وحماية الشعب العراقي من الطامعين والمتربصين بأبنائه من دول الجوار العربي وغيره والعمل على حماية حقوق الشعب واصلاح شؤونه واجب وطني وديني

وعلينا كأعلاميين توجيه الانظار الى السلطة من الدمار الشامل في العراق وهناك فساد اداري ونهب للخيرات واستغلال الاموال العامة بدون الشعور بالمسؤولين وسط غياب الضمير الحي لاغلب المسؤولين ومن اولوياتها هو هبوط الاسعار في الاسواق ومراقبتها وتحديد المسيئين ومعاقبتهم وحرمانهم من العمل السياسي واحالتهم للقضاء الذي يجب ان يكون عادلاً كي تقوم العملية الديمقراطية في البلد على افضل صورها وعدم حماية المسيئين ورفع الصلاحيات التي تحمي المفسدين وتحسين النظام الاداري نقاط يجب ان تفكر فيها الحكومة الجديدة وتأخذ من ملحمة الطف دروس وعبر تخدم ابناء العراق مع الود .

  




 

علي فضيلة الشمري


التعليقات

الاسم: الشاعر حسين البهادلي
التاريخ: 13/01/2011 11:44:45
احسنت استاذ على الشمري المحترم على هذا المواضيع القيمه وعظم الله لك ولنا الاجر تحياتي

الاسم: ابو زهراء الحمزاوي
التاريخ: 12/01/2011 01:17:33
بوركت اخي الطيب وعظم الله اجورنا واجوركم بمصائب كربلاء الامام الحسين واهل بيته عليهم السلام
ليتذكر العالم باسره ماقالت ام المصائب زينب الحوراء عليهاالسلام في مجلس الارهاب والطغيان والعصيان مجلس يزيد بن معاوية ابن ابي سفيان
فكد كيدك واسعى سعيك
فوالله لاتميت وحينا ولاتدرك امدنا وهل رئيك الا فند وايامك الا عدد نعم صدقت بنت الوصي تربيت النبي المتغذية من صدر الشفيعة الزهراء والحكمة من السبطين
الحسين والحسين عليهم السلام
ايها الموالي الطيب الحسين ع لم يكن لطائفة ولالزمان معين ولبلد معين بل لكل الاحرار في العالم رجب طيب اردوغان مهما كان فهو مسلم ولاكن هاذا غاندي وهاذا انطوان بارا المسيحي وهاذا ادوار دبروان ومودوكابري ريس و توماس ماساريكوالقائمة تطول ولاكن تعتب اخي الطيب على العرب بل قل الاعراب اللذين اذوا الرسول ص في حياته وبعد حياته الحسين كلمة حق كلمة المظلوم المجدد المطالب بالعدل والمساوات نعم الحسين الذي وقف على جون مثل ماوقف على علي الاكبر عليهم السلام نعتب ايها الغالي على العرب والحكام ولاكن لنعتب على قادتنا الذين جائو باتسم الحسين ع للسلطة فهذه الجموع الكبيرة الزحف المليوني في الطريق والطرق لاتزال على ماكانت عليه فلو كانت طرق معبدة خاصة لقلت المراقبة وظبطت السيطرة وقلت الضحايا وقل الانفاق ولاكن نقول انا لله وانا اليه راجعون
سلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
والسلام عليك ايها الاعلامي الموالي ومن خلالكم الى كل الاحرار
اخوك ابوزهراء الحمزاوي
المشرف العام على مسيرة الاربعين
مالمو السويد




5000