.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إخراج العراق من البند السابع .. وهم أم حقيقه!

عماد الاخرس

ليس غريبا ً ان يُشَكِكْ أى مواطن عراقى فى مصداقية  قرار إخراج العراق من طائلة عقوبات البند السابع ويَتَسائَل إن كان ذلك وهم أم حقيقه ؟

     لأنه اذا كان حقيقه فهذا بالتاكيد أمر مُفْرِحْ ولكنه يريد ان يلمس الانعكاس الايجابى لهذا الانجاز فى العهد الجديد على ارض الواقع .. أما غياب ذلك فهذا يعنى وهم ومصيبه لأنها عوده الى العهد البائد والعيش فى زيف الانتصارات الاعلاميه المفبركه .

     بعدهذه المقدمه اعود لمقالى الذى يختص باحد هذه العقوبات التى لها مساس مباشر بحياة المواطن العراقى وهى حرمانه من حق الحصول على الفيزا ( تأشيرة السفر ) .

    فرغم التطبيل الاعلامى الكبير لرفع العقوبات عن العراق الا ان الحصار على سفره لازال قائما ولم يستطع الحصول على فيزا لأى دوله لغرض السياحه أو العلاج أو التجاره أوغيرها اسوة بمواطنى دول العالم الاخرى .

   والعجيب هو ان دول اوربا واميركا التى وافقت على اصدار القرار ترفض العمل به وهذا يُفَسَرْعلى انه للاستهلاك الاعلامى فقط.

    ومن المعروف بان منع منح الفيزا للعراقى مرتبط بقرارات الامم المتحده التى صنفت العراق كدوله مصدره للارهاب .. ولكن بعد ان تشكلت حكومه انتخابيه ديمقراطيه اثبتت حُسن نواياها فى التعامل مع جميع دول العالم  من المفروض ان تكون حجه الارهاب قد انتهت ويصبح هذا المنع ملغياً وتنفتح للعراقى كل طرق السفر .

     لذا فأسئلتى الى المسؤولين فى وزارة الخارجيه العراقيه باعتبارها الجهه المسؤوله عن متابعة هذه القضيه .. أبدأها .. ماذا يعنى استمرار الدول فى رفض منح الفيزا للعراقيين وعدم السماح لهم فى النزول فى مطارات الترانزيت والاستمرار فى التعامل بخصوصيه ودقه مع الجواز العراقى وكأنه لازال مشبوهاً رغم رفع العقوبات ؟ الم يخرج العراق من قائمة الدول المصنفه بالارهاب وألم تُرفع تُهمة الارهاب عن العراقى ؟ ماهوالدورالحالى او المستقبلى  لوزارة الخارجيه فى حسم هذه القضيه ؟ هل هناك جهود استثنائيه وافق قريب لحل هذه القضيه ؟ واذا كان ذلك غير ممكنا .. الايحق للعراقى توجيه الاتهام لكم بالعوده الى اعلام العهد البائد والتباهى والعيش الوهمى باحلام النصر ؟

     لقد عانى  المواطنون العراقيين عقود من الغربه والتشرد وتشتت الاسر وقطع صلة الرحم بسبب الوضع السياسى المضطرب والعقوبات التى فرضتها الامم المتحده على العراق  .. لذا  فالواجب الانسانى  يفرض على جميع  المسؤولين السياسيين العراقيين المعنيين بهذ القضيه الإسراع فى ايجاد حل لها واستغلال فرصة الاعمارورغبة الدول فى فتح افاق التعاون الاقتصادى مع العراق بعدم منح الفيز لمواطنى من ترفض التعامل بالمثل ومنح الفيز للعراقيين .

     اخيرا اقولها .. ستبقى الملايين من العراقيين تنتظر اليوم الذى سَتُفْتَحْ به ابواب السفر لهم على مصراعيها وتعاد الكرامة لهم فى المطارات والهيبه لجوازهم حينها تزول الشكوك عن رفع عقوبات البند السابع وتصبح حقيقه وليس وهماً !!

 

 

عماد الاخرس


التعليقات




5000