.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر السويدي: أريك يوهان ستَجنيليوس

مثنى حميد مجيد

               ١٧٩٣  - ١٨٢٣ 
ترجمة:مثنى حميد مجيد
    : 


رائد كبير من رواد المرحلة الرومانسية في الشعر السويدي.يقابله النقاد بشلي وكوليرج وكيتس في الإنكليزية ، وهولدرلين ونوفاليس في الألمانية ،وليوباردي في الإيطالية.تشبه حياته القصيرة حياة أبي القاسم الشابي فكلاهما ينحدر من عائلة دينية وكلاهما توفي بعد معاناة حزينة مع مرض القلب.كان والده راع كنيسة في أبرشية جيردلوسا في جزيرة اولاند قبل أن تنتقل العائلة إلى مقاطعة كالمار ليواصل الأب نفس مهنته الدينية.كان ستَجنيليوس يميل للوحدة وكان حاد الذاكرة إذ تعلم القراءة والكتابة من شواهد القبور وكان فضوليا  في دراسة مكتبة والده الكبيرة فدرس الميثولوجيا والانثروبولوجيا والتراث الشعبي وكان التراث الغنوصي الشرقي يجد رواجا له في أوروبا عامة وألمانيا والسويد خاصة وقد إنشد إلى الادب المندائي ووجد في كتاب الكنزا ربا المقدس الذي ترجمه سودربيري عام ١٨١٣ ضالته التي كان يبحث عنها وتركت الكنزا ربا أثرها العميق في نفسه وشعرة نظرا لما كان يجده فيها من عزاء  لعالم أثيري جميل تزهو فيه النفوس وتلقى كمالها .لقد عانى الشاعر الكبير من عوق جسدي وفشل في القلب وتشوه وغرابة في شكل الرأس وقصر القامة والام وأوجاع مستديمة في المفاصل والعضلات الأمر الذي جعله يؤثر العيش في عزلة دائمة ويلجأ كملاذ وحيد للعلاج إلى المورفين والكحول.
وقد إستنتج المختصون أنه كان يعاني من متلازمة نونان الولادية التي تصيب ١ من كل ٢٥٠٠ شخص في العالم.
أمسكت به الشرطة وهو في حالة من الثمالة ولم يمض شهر حتى توفي وهو لم يكمل سن الثلاثين.
أكمل دراسته في لوند واوبسالا وعين بدرجة كاتب في ستوكهولم حيث عاش فيها بقية حياته معتزلا الناس في بيته في سودرمالم. وعند وفاته دفن بدون حضور من أقاربة نظرا لبعد المكان وصعوبة النقل.وخلال حياته لم ينل تقييما ولم يُمتدح إلا من قبل الأكاديمية السويدية على كتابه - أغنية إلى النساء في نورديا -  الصادر عام١٨١٨م.وبعد إنتهاء جنازته كاد أحد عمال النظافة يرمي بمخطوطاته ودفاتره الشعرية في القمامة التي تذهب للحرق ، لكن أحد الطيبين إنتشلها بالصدفة ونشرها ليتعرف العالم على أعماله الشعرية الإبداعية.
تبرز في شعرة أفكار مندائية رئيسية منها:إن النقص ملازم لعالم المادة وأن الكمال لا يوجد إلا في عالم الأثير ومنها:ان الإنسان مخلوق له قيمة عظيمة ولكن يبقى ادم الخفي أي - ادم كسيا - في المندائية  أو الإنسان الأثيري هو المثل الأعلى لطموحاتنا في حياة أجمل وأكثر روحانية ونلمس هذا في قصيدة - أماندا - التي نقدم هنا ترجمة لها.وتبدو أماندا كائنا مثاليا أثيريا كونيا أكثر منه واقعيا موضوعيا رغم أن بعض النقاد يحاولون تشخيص إمرأة حقيقية كان الشاعر مولعا بها.
ومن الواضح أن لإسم الحبيبة علاقة إشتقاقية وفلسفية بكلمة مندا التي تشير إلى معرفة الحياة - مندادهيي - في النصوص المندائية ولذلك يمكن القول أن توق الشاعر هو توق ثنيوي يجمع حب الإنسان بحب المعرفة اللانهائي. في حين يجهد الشاعر في قصيدة العريان أن يخلق معادلة بين عالم النور وعالم المادة وفيها يبدو المنحى المندائي للشاعر جليا حيث يبتعد الشاعر عن الفكرة الغنوصية التشاؤمية التي تحتقر الحياة وتنسب لها كل الشرور ويحاول أن يكون منصفا فالعالم المادي يبدو أيضا جميلا ورائعا كالخالق الذي أبدعه ومع ذلك يبقى ناقصا بالمقارنة مع عالم الكمال.
 

 
اماندا
 

في الزهور ، في الشمسِ
أرى اماندا
في البر ، في البحرِ
تضويْ ، تتبسَّمْ
في رائحة الأوراد
في نفحةٍ من نسائم الربيع
في شراب عنب الأعياد
أحسُّ اماندا
 
""
 
إذا ما رنَّ قيثارٌ جميلْ
إذا ما همست ريحٌ عليلْ
على أجنحةٍ خفاقةٍ
أسمعُ اماندا
كل الكون أنت ، ياملاك ،
يضيء طيفك السماويّ
كإنما الخالق إذ صورك
قد أتَمَّ فيك غاية الإبداعْ
 
""
 
أنظري! إلى الأرواح وهي تلتاعْ
أمام دعوةِ ملك الموت
إلى لقاءٍ ذهبيٍّ
في حضن ربها
أنظري! إلى الأنهار تجري وهي عجلاءْ
في سرعةٍ مزبدةٍ
ترتمي في البحرِ
هادرةَ  الإرتماءْ
 
""
 
لكنما شوقي أنا
سوف يبقى أبدا دون وصالْ
مندحرا ، محتسِرا ، مزدرى
سوف أبقى أبدا مستوحدا جوالْ
وأنت ، يامليكتي ، مثل نجمةٍ
إلى الأبدْ سوف تطلّينْ
شاهقة تبتسمينْ
فوقي وما وصلكِ إلاّ محالْ
 

...............................
                    

Amanda

""""  """"""   """"
 
 
I blomman, i solen
Amanda jag ser.
Kring jorden, kring polen
hon Strålar, hon ler.
i rosornas anda,
i vårvindens pust,
i druvornas must
jag känner Amanda.
 
""
 
När gullharpan klingar,
när västan sig rör
med susande vingar,
Amanda jag hör.
Allt, ängel, bestrålar
din himlagestalt,
lik skaparnas i allt
din gudom sig målar.

""

Se! Själarne ila
vid dödsängelns bud,
till gyllene vila
i famnen av Gud.
Se! Floderna hasta
med skummande fart.
I havet de snart
sig danande kasta.

""

Men aldrig min trånad
till målet skall nå.
Blek, suckande, hånad
jag enslig skall gå,
skall evigt gudinna,
lik stjärnan dig se
högt över mig le
och aldrig dig hinna.
..................................
 
قامت الأديبة نور التميمي بترجمة لقصيدة أماندا وقد أفدت منها فشكرا لها.المصدر:مقدمات في الترجمة الشفهية والكتابية للدكتور محمد زهير الأدهمي.
 
 
...................................
 
 
 
العريان
 

  
الليلُ بطوقٍ من غيمٍ ذهبيٍّ يتزيّنْ
والجنيّات على المرجِ يتراقَصْنْ
وهذا العريانْ ذو التاج الورقيّْ
يداعب الكمانْ عند الجدولِ الفضيّْ
   
 
""

الولدُ الصغيرُ على الشاطيءِ وسط الحرجْ
المستريحُ في بخارٍ مثلما البنفسجْ
ينصتُ لرنينٍ قادمٍ من مثلّجِ الماءْ
في ساكنِ الليلِ يرفعُ النداءْ :
 
 
""
 
"ياأيها العجوز يامسكينْ! لم هذا العزفْ ؟
أمُمكِنٌ لهذه الالام أن تخفْ ؟
إنك قد تأتيَ بالحياةِ للغابة والسهبْ
لكنك أبداً لن تكون طفلَ الربْ
 
 
""
 
لياليَ الفردوسِ مستضيئةٌ بالبدرْ
جنانُ عَدْنٍ تاجها الزهرْ
ملائكةُ النورِ في علاها-
"أبداً عينُكَ لن تراها
 
 
""
 
على وجهِ العجوزِ أدمعٌ تهميْ
وهابطاً يغوصُ في دوّامةِ اليمِّ
ويخرس الكمانْ. فالعريانُ لَنْ
يعزف عندَ الجدولِ الفضّيِّ بعدُ أيَّ لحنْ

 
.......................................... 
 

 


Näcken 

 

 Silverbäcken i Gärdslösa våren 2010. FOTO: Anders Marell.        

Kvällens gullmoln fästet kransa.
Älvorna på ängen dansa,
och den bladbekrönta näcken
gigan rör i silverbäcken.

 

""


Liten pilt bland strandens pilar
i violens ånga vilar,
klangen hör från källans vatten,
ropar i den stilla natten:

 

 ""


"Arma gubbe! Varför spela?
Kan det smärtorna fördela?
Fritt du skog och mark må liva,
skall Guds barn dock aldrig bliva!

 

 ""


Paradisets månskensnätter,
Edens blomsterkrönta slätter,
ljusets änglar i det höga -
aldrig skådar dem ditt öga."

 

 ""


Tårar gubbens anlet skölja
ned han dyker i sin bölja.
Gigan tystnar. Aldrig näcken
spelar mer i silverbäcken.

 ................................................

 

 

 

 

   

مثنى حميد مجيد


التعليقات

الاسم: مثنى حميد
التاريخ: 01/02/2011 21:09:19
شكرآ أخي العزيز موفق على تقييمك مع اعتزازي وتحيتي .مثنى حميد

الاسم: موفق مباركة
التاريخ: 01/02/2011 20:03:42
أحسنتم الترجمة!




5000