.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعلام النسائي .. والمؤسسة الاعلامية ( الأشكال والإشكالية

ابراهيم خليل الدجيلي

قبل الخوض في مهنية الاعلام  وهنا اخص ممارسته في العراق وأخص هنا دور المرآة في الاعلام فكان هناك الكثير من كبار الإعلاميين لربما قبل ان أرى النور في هذه الدنيا، اود البدء بالتحولات الاعلامية من عدم حصول تطور وبروز اشكال داخل المؤسسه من خلال الاخطاء،  ما اريد ان اتناوله الديمقراطية لدى ممارسة الاعلام النسائي ان صح التعبير والانخراط النفسي والانجذاب نحو حب النفس وعلو الكبرياء بداخل النفس ، على العموم أوضح بعض الشي حول مفهوميه الخطأ والخطاء اذ هو ضد الصواب، ودليل ذلك قوله تعالى(وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ) "الأحزاب5"  عداه بالباء لأنه في معنى عثرتم أو غلطتم، وأخطأ الطريق، عدل عنه، وأخطأ الرامي الغرض انه لم يصبه، والخطأ" ما لم يتعمد"، والخطأ" ما تعمد"، والخطأ مرة اخرى هو الذنب في قوله تعالى(إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا) "الإسراء31"  أي إثماً، وقال تعالى: فيما حكاه عن أخوة يوسف (إِنا كُنا خَاطِئِينَ) "يوسف97"  آي آثمين" ،وايضا المعنى بقول النبي محمد ( ص ) حيث قال ((رفع عن أمتي الخطأ والنسيان)(  وبقوله :   (من اجتهد فأخطأ فله أجر)) والخلاصة أن معنى الخطأ في اللغة: أن يريد ويقصد أمراً، فيقع في غير ما يريد، أما الخطء: فهو الإثم أو الذنب المتعمد والله أعلم.
أما معنى الخطأ في الاصطلاح: فهو قريب من المعنى اللغوي، وهنا نأخذ من حيث ما وجد من تعاريف نستخلص منها ان الخطأ : هو أن يقصد بفعله شيئاً فيصادف فعله غير ما قصده، مثل أن يقصد قتل كافر فصادف قتله مسلماً وايضا جاء ان الخطأ في الاصطلاح (كل ما يصدر عن المكلف من قول أو فعل خال عن إرادته وغير مقترن بقصد منه )،فمنذ ما وجد الاعلام في العراق هو بحد ذاته يعمل باضطهاد وبخوف وبدأت هذه الممارسة تستمر بنفس السلوك المهني وبنفس الاستمرار على الخطأ والخوف من ممارسة هذه المهنة لانه سابقا لا توجد ثقافة تلفزيونية وتطوير بالمجال الاعلامي توفرها السلطة للمجتمع ،ولا نجد الان أي تحديث على ممارسه هذه المهنة من حيث التطوير المهني الجاد من اجل بناء قاعدة رصينة منزوعه منها حب النفس وترك السعي الى نيل الشهرة وهذا ما وجدته من خلال هذا المجال وبجمع معلومات ايضا من هذه الممارسه والتدخل بهذه المهنة من قبل دخلاء عليها يسعون فقط لنيل وكسب رضا الاخرين ، حيث اغلب الممتهنين اقصد بالمجال الاعلامي لكلا الجنسين بالرغم ان الجنس الانثوي قليل ظهوره بل بعضهم يحتكر عليها الظهور واذا حاولت السعي للحصول نيل للمطالب من اجل ايصال المعرفه والمعلومة بهذه المهنة بل هي سعت الى مأساة من خلال الاقوياء ( رجال المهنة ) في المؤسسات الاعلامية وقادتها استطيع ان اسميهم ( قادة القنوات الاعلامية والعاملين فيها )،بالرغم من وجود دول خارجية تسعى الى دعم وتطوير وسائل الاعلام في العراق من خلال عراقيين وهذا قمة في الخطأ لماذا لان التطوير العلمي في مجال الاعلام غير جيد ولا يرتقي للمستوى المطلوب بل اعتماده لحد هذه الفتره على التعليم المتدني والمتاخر من حيث لا يوجد أي تشجيع على التبادل الاكاديمي الا بالضرورة وتحتكره القوانين التي لم يؤخذ بها اصحاب الاختصاص واصحاب الممتهنين أي لما نريد اصدار قانون يجب الاخذ بنظر الاعتبار الرآي العام وهذا غير موجود ولن يوجد في العراق ،اذا لايوجد تحديث للتعليم ولا توجد رؤيا نفسية من خلال الاختلاط بهذه الدول والمنظمات الداعمة لهذا المجال بل كان من المفروض اقامة دورات صحفية لكل من يسعى الى التطوير الاعلامي للعراق من حيث ممارسة هذه الوسيلة الكبيرة بوصولها الى قلب المجتمع اجمع بل يكون خارج البلد لكي تكون الرؤيا واضحة من حيث الممارسة باستخدام حرية التعبير وكيفية اتخاذ الرآي، الاعلام النسائي داخل العراق بأعتقادي يفتقر الى الشجاعه الصورية من جهة وربما الكلامية ايضا والدليل عندما تستخدم المهنة الاعلامية والصحفية نجد هناك مقالات دعوات وغيرها بدون صورة وربما رجال تحمل اسماء نساء ونساء تحمل اسماء رجال والاسماء المستعارة وهذا ما لا اعتقد من خلال مطالعتي لا يدخل المجال الاعلامي لانه يكون ناقص من حيث المعني والاستمرار عليه لن يؤدي الى أي نتيجة لصالح الاعلام واذا كان السبب الخوف او التخوف فلا بد من ايجاد حلول مناسبة لهذا اعلام ؟ ولم اجد كتاباً او مقالاً منشور بصحف دولية لا يحتوي على من هو الناشر لهذا المنشور الا القليل ؟ وايضا اضطهاد الاعلام للمراة لحد هذه الفترة هو يفتقر الى الكثير فلا نجدها رئيسة تحرير صحيفة ولا مديره قناة فضائية او حتى رئيسة قسم الا القلة القلية وتكون مقيدة بسلاسل الرجال وخوفهم من الصعود وتنفس الصعداء ، بل ويصل الامر الى تقييدها وتفرقتها من حيث الاجور وما ادراك ما الاجور ؟ ولم يزل مفهوم ( اعلام النسائي )، من حيث النوع الاجتماعي والإعلام، مفهوما جديدا على الصحافيين وعلى المؤسسات الإعلامية أيضا وحتى في الدراسات والأبحاث، لذلك فإن اعتماد هذا المفهوم في التحاليل، يتطلب مجهودا كبيرا ورؤية جديدة لدراسة توزيع الخريطة الإعلامية من جهة، ومعرفة مدى تطبيق تقنيات البحث التي تجعلنا نستفيد من المنجزات المحققة بالنسبة للجنسين في مجال الإعلام ،وهو ما جعلني أؤثر الانطلاق في هذا البحث، من رؤية خاصة بي.. رؤية تعتمد على وجود أخطاء في اضطهاد الاعلام النسائي، وقد حالفني الحظ قليلا لأني عملت بهذه المهنة وتوفرت لدي رؤيا بخصوص الاعلام في العراق، وانطلقت من إشكالية واضحة أشرت إليها في عنوان هذا الموضوع ،فإذا اعتبرنا عدم وجود الاشكال الرئيسي هو العامل الأساسي لتطوير المهنة، والأرضية الضامنة لتوفير الأدوات المهنية الأساسية للصحافيين، وخاصة الصحافيات لأنهن الأكثر حرمانا من زملائهن الرجال في هذا المجال، وان تهرب المؤسسات الإعلامية من تحقيق هذا الهدف، يعمل على تكريس سياسة عدم الحصول على التكافؤ بين الجنسين ، بخصوص اختياري لكلمة الممارسة لانه هناك فرق اود توضيحه لانني قصدت بها، ممارسة المهنة الإعلامية ذاتها من طرف الصحافيات المصرح بهن رسميا في سلك الضمان الاجتماعي والتقاعد، لأنه لا يمكن التحدث عن المرأة الإعلامية التي لا تمارس المهنة رسميا( هذا غير موجود في العراق )، أو تلك التي تتعامل بالقطعة أو الصفحة هذه تعيش معانات مختلفة ولا تعكس تطلعاتها المهنية كاملة حيث هي تخضع لنقل ما تسعى اليه المؤسسة وهذا يجب انقاذه ومعالجته من قبل كلا الجنسين لانقاذ هذه المهنة المجتمعية الخدمية، والتخلص من مسألة اجور القطعة لانه سيؤدي الى ولادة مشاكل ادارية ومهنية بخصوص ممارستها بالمجال المهني ربما اكبر من حجم ما يحتويه حبه واخلاصة لتاديه ممارستة في هذه المهنة وهو ما يعني أن صانعات الإعلام ميدانيا متابعة وتحليلا، هن بإمكانهن التأثير الكامل في الأفكار عند تناولهن للوقائع، وهنا سينطبق عليهن مفهوم النوع الاجتماعي عندما نريد أن نصل بهذا المفهوم إلى المقاربة العلمية التي تنطلق من وقائع التنمية في مجال الإعلام والتي تبنى في الجامعة على أساس المساواة بين الجنسين، لكنها تخضع لسياسة التمييز مع بداية العمل، وهذا ما لا سنحصل عليه من أيجاد نقل للصورة الحقيقة.

ربما انا سافتح باب للحوار من خلال اطلاق أسم ( الاعلام النسائي )وتأييدا لكل من يؤيد ذلك لذا يجب الاهتمام به من قبل الباحثين والدارسين على ان ينصب الاهتمام في موضوع الاعلام والمراة من حيث الاشكال في المفهوم الاجتماعي والأعلام بحيث يكون قاعدة اساسية في البحث وذلك عن ايجاد حلول تطوير وتشجيع المراة في المجال الاعلامي والخروج من الاشكال النفسي والاشكالية الاجتماعية تجاه ممارستها العمل وبالاخص المجال الاعلامي .

وليس مهما ان اقوم بتعريف اوجه الفرق بين ما يميز الاشكالية عن المشكلة بممارسة المهنة لانه يعني بالضرورة انها تمتلك القدرة على التفكير على نحو اشكالي أي هنا القدرة على صياغة اشكالية او اشكلة سؤال او الاكتشاف اشكالية النص او مقوله عندما تمارس مهنتها مثلا الذي تلقى دروساً نظرية في السباحة ولكن قدمية لم يمسا ماء البحر ابداً ؟؟

اطرح هذا الكلام لكي ندرك جيدا بأنه هناك قدرة على تعريف مفهوم الاشكالية وهذا لا يعفينا من اهم شيء الا وهو يجب على كلا الجنسين ان يكون هناك الاكثار من القراءة والمطالعة والاختلاط بالمجتمعات والسعي الحثيث على تطوير الذهن ،وهنا اخص التركيز على قراءة النصوص الفلسفية خصوصاً وذلك لاكتساب الاحتكاك المستمر واظهار القدرة على الاشكلة في ممارسة المهنة الاعلامية وابراز القدرة والمواهب بصورتها الصحيحة .

هذا يجعل ممارسين مهنة الاعلام على الاطلاله على مذاهب متعددة من حيث تطور المجال الاعلامي ودراسته وكيفية ممارسته كلا حسب ضروفه ، والعمل بالاشكال لانه صيغه تساؤلية او ربما غير تساؤلية لا تحتمل اجابة مباشرة . أي ان الاشكال هنا نستطيع القول استفهام ولكن ليس كل صيغة استفهامية اشكالا فعند الاعلان عن تناقض ما هذا سوف يتطلب برهنه عن كل اجزاء التناقض من حيث دراسة السلبيات والايجابيات لتوضيح كل اجزاء الاعلان عن التناقض ،أي طرح الاشكال ومعالجته بدقة لكي نتخلص من السؤال والاشكال ، هنا سينصب اهتمام العقل في تساؤلات وهي : -

ماذا يمكن ان يعرف ؟

ماذا يمكن ان يفعل ؟

ماذا يمكن ان يحصل من آمل ؟

هذه تساؤلات وليست اشكالات لان مجال البحث الذي يقوم بتحديده دائما هم قادة المؤسسات الاعلامية وليس العامل بهذا المجال ودائما ينصب على موضوع البحث من قبل الرجال بحجة انها تعجز على معرفه حدود هذه التجربة من البحث عن طرح الموضوع هنا سيتم ولادة خمول جديد لدى الاعلام لدى النساء .

بل لو جعنا الاخذ بنظر تبادل الافكارقبل الشروع بالعمل وذلك من اجل القيام بكل واجب نقوم بطرحه وهنا سيكون باعتقادي الكل سعيداً ،لانه الكل يسعى ان لا يموت كحيوان فقط بل يجب ان يكون الموت في ذاته يحمل شيئا خالداً ،اذ ان الاشكالية هي مجموع مؤلف من الاشكال فعلينا وضع خطوات ومعالجتها و وضع نتيجة تشكل نسقاً متكاملاً ومترابطاً ،لجمع العمل وتقسيمه ويكون توزيعه لا حسب الاولية وهذه هي الطامة الكبرى والموجودة في العراق مسألة المجاملة المهنية والاجتماعية في وسائل الاعلام بل واجب علينا أخلاء العمل من المجاملة لاننا سنقوم بصناعة الفساد في الشروع بالعمل ،بل يجب الاخذ بنظر الاعتبار الخضوع لرؤيا الرآي العام ومطالبه لكي نتخلص ايضا من الاشكالية والتساؤلات .

والله ما وراء القصد

  

  

ابراهيم خليل الدجيلي


التعليقات




5000