.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع بدء العام الجديد البرازيل والعرب .... شتان بين مشرُّق و مغرِّب!!!!

أ د.حميد حسون بجية

 مع أولى أنفاس العام الجديد، نقلت لنا وسائل الاعلام خبرا عن تولي السيدة ديلما روسف البالغة من العمر 62 عاما منصب الرئاسة في البرازيل، وبمباركة مباشرة من الرئيس البرازيلي المنتهية رئاسته لويس ايتاسيو لولا دا سيلفا، اكثر رؤساء البرازيل شعبية، الذي قام بنفسه بالتشجيع على ترشيحها وانتخابها . وقد تسلمت روسف الرئاسة والبرازيل في أحسن أحوالها من حيث الازدهار الاقتصادي وقلة أعداد العاطلين عن العمل، لم تكن البرازيل قد شهدتها من قبل. ومن باب ان العلم سلاح ذو حدين وان الاناء قد يستوعب الماء أو الخمر، نقلت نفس تلك الوسائل خبر محاولة الرئيس اليمني طيب الذكر علي عبد الله صالح بالتأثير على برلمانه من اجل رئاسة مدى الحياة، وانسحاب المعارضة من التصويت على ذلك.

         ولو قارنا الرئيس اليمني بالرئيس البرازيلي، لحق لنا أن نستنزل اللعنات على قوم لا يميزون بين الصالح والطالح، اذ قال قائلها (حبذا الامارة ولو على الحجارة). فقبل ايام قليلة صرح المتحدث باسم الحكومة اليمنية عن الخسائر التي لحقت اليمن من حربه على الحوثيين: من قتلى وخسائر مادية وغيرها. فهل ان الرئاسة مدى الحياة جزاء لتلك الخسائر؟ أم أنه التخبط الذي وقع فيه صالح مثل غيره من الرؤساء العرب الذين ادعوا  انهم دخلوا في كل تفاصيل الحياة لشعوبهم حتى ان صورهم شاخصة حتى على (حفاظات) الاطفال، وانهم لن يسلموا البلاد الا وهي تراب؟ أهو جنون العظمة (البارانويا) الذي توارثه الحكام العرب من بعضهم البعض؟

     ففي حين تتبارى الشعوب في اظهار حسن النوايا والمبادرة في التنازل عن تولي الامور لمجرد هبوط طفيف في مقدار عملتهم-الأمر الذي يسهل تبريره بلوم بعض وزرائهم-والبقاء في مناصبهم لفترة تطول او تقصر، يتبارى حكام العرب في ابتداع طرق تحايل باتت واضحة للقاصي والداني. فهذا الرئيس التونسي طيب الذكر ايضا وضع اللوم على وزرائه فيما يعانيه الشعب التونسي!! وكأنه لم يكن يعرف ما كان يعانيه شعبه من شظف العيش. وهذا آخر ينوي توريث ابنه على رؤوس الأشهاد.

 أنلوم أولئك الولاة، أم اننا نلوم شعوبنا النائمة التي قال عنها القائل:

                             الله أكبر ما هذا المنام فقد   طمى الخطب حتى غاصت الركب

أم نقول ما قاله المتنبي:

                             من يهن يسهل الهوان عليه    ما لجرح بميت ايلام

أم نستشهد بما قاله:

          يا امة ضحكت من جهلها الأمم

فبم يباهي رسول الله(ص) بنا الامم؟ ولأي سبب أسمانا الامة المرحومة؟ انها المنطقة التي نزلت فيها كل انبياء الله ورسله، وعاش فيها الائمة والصالحون، ودفعوا دماءهم من اجل الرقي بمستواها، لكن لم يتغير فيها شيء!!!!

ولله في خلقه شؤون!

 

 

 

 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000