.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيطرة بعد سيطرة !!

حسين الذكر

 بسم الله الرحمن الرحيم

بعد ما من الله علينا بتشكيل حكومتنا الوطنية ،وتخلصنا المفترض من حراجة الانتظار ، كانت الامال كبيرة في ان ننتهي من بعض السلبيات سيما المسيطر عليها التي يعتقد انها فرضت كاجراءات احتياطية وضرورية لمرحلة معينة ،من قبيل نصب السيطرات الجوالة التي انتشرت في ارجاء العاصمة بغداد من قبل شهر محرم الحرام وحتى اليوم وقد شكلت مشكلة حقيقية للمواطنين وسببت اشكالات كبيرة من خلال زحمة وارباك السير ونفرزت وازعاج المواطن المسكين .

  

  في شارع مطار المثنى الممتد من ساحة عدن حتى محطة القطار العالمية و تقاطع الزوراء علاوي فوجأ الناس بوضع اكثر من ستة سيطرات جوالة على الشارع ذهابا وايبا ما خلا الثابتة منها ، بعد اعلان تشكيل الحكومة مباشرة في وقت كان الناس ينتظرون ازالت بعض الهموم الجاثمة على الصدور والتي تعد السيطرات احد اهم مظاهرها المزعجة مع ما تؤديه من دور امني مزعوم .

  

  هذا الشارع الذي كان يعد سريعا ولم يشهد حوادث امنية الا بمدد متفاوتة وبصورة قليلة جدا قياسا الى شوراع ومناطق اخرى ، اليوم يعاني من يمر فيه سيما بعد انتهاء الدوام وحتى الليل من مشاق عسيرة تسمى السيطرات غير المسيطر عليها ، فما ان تدخل من جهة المحطة العالمية حتى تضطر السيارات الدخول في طابور طويل ممل ، لا ينتهي الا ( بالشافعات ) وحينما تصل تجد ، ما هو اكثر يلاما ، عندما تشاهد احد الجنود او الشرطة واقف على  جهة ومن دون جهاز كاشف ( مع مهزلة اجهزة الكشف ) ، ويكتفي بالتاشير بيده . وقد تسائل البعض سيما كبار السن ، احقا هذا هو سبب معاناتنا والامنا اليومية .

  

    بعد عبور هذه السيطرة بامتار معدودة تفاجا بطابور اخر وبذات المعانات السابقة ، ولكن هذه المرة لايوجد جهاز ولا شرطي ، فقط حاجز ملون شبيه بالكابوس ، والسيارات تضطر امتثالا للاوامر الى المرور من خلال الفتحة الوحيدة المسموح بها ،التي على مايبدو خطها بعض الجنود الواقفين بعيدا عن الشارع ،وهم غارقين بالضحك واحاديث السمر وليمت الناس غيضا .

  

  ما ان تعبر تلك السيطرة اللعينة حتى تفاجا باخرى على بعد كيلو متر او اقل ، وعليك ان تهيئا نفسك للمرور بذات الاهات وان تتحلى بالصبر كي لاتصاب بالجنون وتكره الوطن والمواطن على حد سواء . في هذه الاجواء المكفهرة والمؤلمة تسائل احد الناقمين على الاوضاع : ( ماذا لو كان بيننا مريضا  وبحالة حرجة ، بالتاكيد انه سيفارق الحياة وما على اهل وذويه ومحبيه ومعارفه ان يلعنوا كل من تسبب بذلك من الخفير الوزير ) .

 

 قبل الوصول الى الدار بمسافة معروفة ، اضطررنا للوقوف بطابور سطيرة ثابتة هذه المرة ، وكانت الانفس قد تعبت والاهات استقرت على الم وحقد وكراهية واحباط وملل ، فلم ينبس احد ببنت شفة واكتف الركاب بالانتظار اليومي المعتاد . ولم يعكر الجو الا احد الشباب الذي قال بصوت عالي : ( سياتي اليوم الذي نقضي وقتنا في السيطرات الممتدة من استعلامات باب العمل الى عتبت باب الدار ) ، وعلى الدينا السلام وعلى من تسبب بازعاج الناس اهات ولعنات .

  


 

حسين الذكر


التعليقات




5000