.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن اكسر قلمي

عماد العبادي

..بعد مضي عام على محاولة اغتيالي الفاشلة.. اعاهد جمهوري واهلي وناسي واحبتي , باني لن اتنازل عن ثوابتي..

  ولن ابيع نفسي على فتات موائد الحكام ,

 كما فعل بعض المرتزقة من اعلاميين وغيرهم  من الذين اصبحوا اداة بيد السلطة يغلقون هذه القناة ويسكتون ذلك الصوت الاذاعي ويلاحقون الاعلاميين ممن لن  ينضووا تحت ظل خيمتهم المتهرئة ،

ويرفضون ان يكونوا بوقا وصوتا للباطل  , من دون ان يعلم هؤلاء المرتزقة او يعلمون ولا يبالون ان العار والشنار سيبقى يلاحقهم وعوائلهم في كل زمان ومكان, عندما يسكتون الاصوات الناطقة باسم الشعب تملقاً للمتنفذين  بكتابة  تقارير الى البلاط الحكومي؟..

 

ولن اكون كاولئك الذين يعملون في بعض الصحف والقنوات التابعة لاحزاب الحكومة او تلك المدعومة خارجياً ومحلياً من اصحاب الرذيلة الذين لا يريدون الخير للعراق وشعبه ، اولئك الأفاقين والدجالين ذوي الاقلام الرخيصة ممن يبيعون سلعهم في سوق النخاسة المتلونين كالحرباء جرياً وراء مكاسب ومغانم رخيصة حاشا منهم الشرفاء. .

 

ولن اكون كاولئك الذين عُينوا في مؤسسات اعلامية حكومية اوفي هيئات مستقلة.. برغم ان ذلك ليس سبة او مثلبة عليهم , لكن عندما يجملون صورة مشوهة ويروجون ويزمرون ويطبِِّلون لما تفعله الحكومة من حق وباطل فتلك هي المثلبة والعيب الكبير عليهم وعلى امثالهم من صغار النفوس الرذيلة ممن لا قيمة لهم بين اوساط الناس والمجتمع .

كل هؤلاء ستلاحقهم لعنة الله والشعب الى يوم يبعثون .

فهل هم سيتكلمون بعد اليوم عن حرية الاعلام والصحافة..وهل يطالبون بحرية الرأي والفكر وحرية التعبير.. وهل يكون بمقدورهم الدفاع عن الوطن المستباح وفك قيوده ..؟ اشك ان يكون بامكانهم انجاز ذلك وهذا ما لا أتمناه لهم ولغيرهم .

 

وبهذه المناسبة اقول : لا وحقك ياعراق.. وحق دجلة والفرات..وحق جبالك وسهولك واهوارك.. وحق ارضك وسمائك لن اكون مثل هؤلاء وسأقول كما قال الامام الحسين بن علي لن اعطي بيدي اعطاء الذليل ولن اقر  اقرار العبيد..

 

اربع رصاصات في رأسي كانت ثمن الكلمة الحرة , دفعتها , ولن ابالي بما دفعت من ضريبة ,كدت افقد فيها حياتي على محراب قول الحق دفاعاً عن الحرية والديمقراطية للوطن والشعب الاسير عند حكام طائشين لا يعرفون وزناً لهاتين الكلمتين المعبرتين عن سر وجود الانسانية وسواهما لا وجود لنا في الحياة ونعيش فيها كالبهائم.

ولو ان عندي عشرة رؤوس لدفعتها ثمناً لحبك ياعراق ..

ولكن ماذا افعل وانا لا املك سوى رأس واحد.

هؤلاء باطلاقاتهم تلك كانوا يعتقدون ان اصوات الحق ستنتهي او تخرس لانهم اميون لايقرأون التأريخ ..فأين هم من كلمات الشاعر مظفر النواب التي ارددها كل يوم وهو القائل :

لابد ماتفرخ الكاع هذا اعراك..

هذا اعراكنه الموصوف للعميان والميتين واودوه الكل حزن وافراك ..

ان الذين يلتصقون بالكراسي يخافون من تلك المفردات. وترتعد فرائصهم عند قراءتها لانهم يريدون ان يبقوا متمسكين بالسلطة ومغرياتها على حساب دماء وارواح شعوبهم.

لكنهم ينسون انه العراق بحاضره وماضيه لن يقبل ابناؤه ان يُسلم ضيعة لشذاذ الافاق وأولاد الزنا.

ونحن ابناؤه نريد له حاضرا يتغنى العالم به ويُحتذى برموزه, نريد وطنا انموذجا لكل الاوطان.

من حيث الديمقراطية والتعددية الحزبية وحرية الكلمة والرأي والمعتقد.

نريد وطناً لايلتفت المرؤ فيه الى الخلف خوفا من رجل أمن او وكيله.

نريد وطناً يكون حاضرنا فيه افضل من الماضي بألف مرة ومرة.

ولمن يريد ان يركب سفينة النجاة من الطغاة ليلتحق بدعاة الحرية والديمقراطية اقول :ان الحرية لاتعطى لكنها تنتزع, وسننتزعها من  الانياب التي تعض بنواجذها عليها وتحاول عبثاً ان تلوكها كي تبتلع مفاهيم وقيم تلك الحرية الوليدة. وسنهشم تلك الأنياب بقدراتنا وعزيمة الشعب المتطلع دائماً الى عالم افضل.

 العراق اليوم بحاجة الى غاندي جديد فمن اين نأتي بمثل هذا الرجل العظيم؟.

ومن اين نأتي بجورج واشنطن  الذي وحّد امريكا بقدراته ؟.

اين نحن من اولئك القادة العظام ؟.

لماذا لايبزغ بيننا قائد وموحد وبطل بالديمقرطية لابالعضلات والمهاترات.

ياالله يا ذا الجلال والاكرام اسألك سؤال عابد ذليل مستجيرِ بك هل ان العراق لايستحق ذلك ..؟  فماذا فعل هذا الشعب المغلوب على امره لتسلط عليه كل يوم طاغية جديد ؟.

ان صبرنا على انعدام الخدمات والتردي الامني لا من اجل شيء,...كلا  والف كلا فكل صبرنا اليوم هو من اجل الديمقراطية لاغير..  الديمقراطية التي يحاولون ويخططون جاهدين لوأدها مرة بالاربعة ارهاب ومرة بشهود الزور والحنث باليمين..حتى انهم كل يوم يخرجون لنا بقصة ورواية ما انزل الله بها من سلطان من اجل الغاء مفهوم ومضمون  الديمقراطية التي سندافع عنها بكل ما اوتينا من قوة  ؟؟؟ لانها هي المكسب الوحيد الذي نفتخر به امام العالم .

بربكم بماذا نتباهى ونفتخراذا ضاع منا هذا المكسب؟

بأموالنا التي تستباح امام اعيننا..ام برموز الفساد وحيتانه ..

ام بالذين يفرضون انفسهم فوق القانون ، كما قال ذلك القاضي رحيم العكيلي ؟.

الخطر كل الخطر ان نضع الدستور جانباً ونتصرف بأهواء وامزجة شخصية لان ذلك هو الخروج على القانون بعينه...وهذا ماحدث فعلاً .

اننا برغم الخطابات الرنانة ، وبرغم مزاعم التشدق بالديمقراطية وتطبيقاتها, لم نجد ما يفسرها على الارض, ولم نتلمس لها اي وجود. خصوصا اذا ما تعارضت مع كراسي السلطة ، وان كانوا يزعمون ذلك فهي لم تكن سوى ديمقراطية منقوصة ومشوهة ونحن لن نرضى بها الا ديمقراطية كاملة .

واريد هنا ان اذكر بما قاله المفكر العربي الكبير عابد الجابري حين قال : (لايمكن لامرئ ان يستحم في نهر التغيير مرتين), فقد صدق القول فأن ضاعت منا تلك الفرصة فلن تتكرر مرة اخرى .

عهدا لك ياوطني المجروح يا حبيبي يا عراق باني ساحملك على اكتافي , وفي حدقات عيوني ، وستظل نشيدي الذي اغنيه صباحا ومساء...

فمن اين نأتي ببغداد كبغدادنا ..هيهات ان نجد مثلك يابغداد يا مدينة السلام..فانت أمُنا وابونا.

ومن اين نأتي بمثل مدن وقصبات العراق .

 ومن اين نأتي بطيبة اهلنا في العراق .

فيا وطني ويا اهلي اقول لكم برغم كل العاتيات والنوائب .. وبرغم الجراح الغائرة في رأسي ورقبتي سأبقى اناضل بالكلمة الصادقة من اجل عيونكم الى ان تتحقق الديمقراطية الحقيقية في العراق ..

ارادوا ان يسكتوا صوتي الى الابد من خلال الرصاصة التي في رقبتي لكن الله لطف ,وسابقى اقول الحق ماحييت شكرانا مني لله وحده

العراق ... المسلط على رقاب الشرفاء من ابنائه سيف قانون مكافحة الارهاب.

 

 

عماد العبادي


التعليقات

الاسم: جعفر محمد التميمي
التاريخ: 2011-01-09 18:48:03
اسمح لي ان اناديك اخي عماد وحمدا لله على سلامتك وصدقني قبل ان تطلق عهدك وانت فعلا صادقافيه فالكل يعلم الاحبه والخصوم في انك صادق وانك شجاع وانت ندرت نفسك للعراق لانك ابن العراق وقد عزفت عن كل المغريات وسعيت للبحث عن الحقيقه لاجل ان يحياالعراق وتقبل مني ملاحظه بسيطه هي انك احيانا تطلق جملا ناريه في ارض لاتريد المزيد من الاشتعال بوركت ياشجاع وانا انظز اليك في التلفاز مره اخاف منك ومررات اخاف عليك وتقبل مني احر التحيات الشاعر جعفر محمد التميمي

الاسم: علي احمد بيدر الجبوري
التاريخ: 2011-01-02 20:40:53
اسأل الله ان يحفظك ويسدد خطاك في مسيرتك الاعلامية الشريفة وان تعمل ما انت مقتنع به وليس ما يقتنع به الناس

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 2011-01-02 15:26:51
ادعو من الله العلي القدير ان يمن عليك بالصحة والعافيه ليبقى قلم ينير الدرب المؤدي الى الحق والخزي والعار لهؤلاء القتله المجرمين اعداء العراق واعداء الحريه هؤلاء السفاحين يغيظهم كلام الحق ويفضح افعالهم الدنيئه ويريدون ان يكتمو افواه العراقيين برصاصهم ولا يعلمون ان في العراق رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا؟ وليعلمو ان سياسه الرعب والارهاب قد انتهت ولم يستطيعوا ان يكتمو الاصوات الشريفه مهما اطلقو من رصاص

الاسم: زينب بابان - الموجوعة بحب العراق
التاريخ: 2011-01-02 12:03:24
الاستاذ المبدع عماد العبادي
---------------------------

امنياتي اليك بالصحة والعافية ايها المتالق دوما

سير وعين الرب ترعاك

امنياتي اليك بالموفقية والصحة والعافية

تحياتي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 2011-01-02 11:57:41
العراقي الشريف أبو الغيرة والإعلامي المعروف عماد
أحيي فيك هذه الشجاعة
أحيي فيك هذا الصدق والموقف
سر في طريق الحق والخير
سنكون معك قلبا وقالبا
سأنزع عبائتي وسأجعلك تدوس عليها- تعبيرا عن فرحتي بك-
فبارك الله فيك وكثر الله من أمثالك
أختك/ بلقيس

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-01-02 10:12:45
عماد العبادي
ويبقى قلمك سالما نيرا ان شاء الله وكل عام والجميع وابناء النور بالف خير

شكرا دمتم المين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000