هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عَبره وعِبره

نجم الجابري

 كل امة تحتفي بعظمائها بطريقة تليق او تتناسب مع مكانتة العظيمة مقترنة بأداء وفعل هذا العظيم وتختلف الامم على الوسيلة بحسب ما تمتلك من تراث سوى امة العرب!!هذه الامة التي ما حفظت لنبيها وصية وخالفت النداء او الامر الالهي في موضوعة(الوصية)وارتدت لباس الذل والخنوع امام الجبابرة ممن حكموا بلادهم في تلك الحقبة بالنار والحديد ورغم ان الامة بعوامها ونخبها تدرك الحق تماما من خلال الفعل وليس من خلال شخصنة الحاكم الا انها وقفت متفرجة على ما يحدث رغم ان اغلبهم كانوا ممن صاحبو النبي الاعظم تحت تأثير منافع مادية او سلطوية توصف بالمنظور المنطقي (ذاتية)او نفعية غير ان الامة لم تجمع على هذا البلاء السلطوي فيما تولت بعض  النخب مقارعة ومواجهة الدوله المتسلطة بكل الامكانيات ووقف الجمهور متفرجا احيانا اما م هذا النهوض لوقف الانكفاء والنكوص في النفسية العربية المحطمة حتى جائت ثورة الحسين(ع)فأحدثت انقلابا روحيا ونفسيا في كل مفصل تم  بناءه من قبل بني امية وتم استشراف        الوضع الآني وادرك الحسين ان الاسلام ليس   بالانحراف فقط بل بدأيتلاشى تماما وان الرسالة المحمدية سيطويها الزمن بالقريب العاجل خاصة مع وصول اسوء القيادات الاموية على الاطلاق الى سدة الحكم.لهذا هيأ الحسين(ع)كل مقومات بقاء    الاسلام بأستشرافة للأت والنهوض في الزمكان (المناسبين)الحج.مكة.المدينة.العراق.الشام عاصمة الدولة الاموية خطط الحسين(ع)بالثورة بنفس ومنطق المجاهد ومقدم في ذلك عبر لا يرقى لها احد كما سنرى لاحقا واقعة الطف وموقف  النزال الدراماتيكي ورفضة القاطع الانصياع امام الطغات(هيهات منا الذلة)سيما ان الحسين(ع)استطاع ان يوظف التزمث   والجهل الاموي لصالحة من خلال القاء الحجة واظهار موقف يبدو بأنه اراد ان يعود ادراجة صحيح ان الحسين يدرك ويعرف لماذا هوفي كربلاء لكلن على مر التاريخ والسنين لم يصل عوام الناس فهم غاية الحسين بالنهوض والايقاء على فطرة الاسلام وترك الباب مفتوحا للمستشرقين والباحثين في دراسة ماحدث لكن الاهم المكتسب من التجربة هو ادخال نمط من فلسفة الصراع(التقية)بموازاة الجهاد واستقدام رؤى واضحة للثورة لانه ما حدث وما سيحدث سوف يقلب الطاولة على العدو نظرا للخطأ الجسيم الذي اظهرة بني امية في مجرد التفكير بقتال الحسين(ع)وبعيدا عن العَبر والعِبرة التي اكسبتها الواقعة في الوقت الاول من المواجهة الا ان الجماهيرعاشت صدمة  مؤكدة تلقتها بالنهوض والثأر للحسين كما سيأتي لاحقا في الثورة والمتمثل بثورة المختار.صحيح ان الجانب العاطفي ليس مهما في ادارة النزاعات في كل المراحل لكن هذا النوع من الوجدان وليس العاطفة يبدو ارقى من كل المشاعر التي يظمرها البشر من خلال الولاء مئات السنسن ولعل الشعور بالعبرة ليس على شخص الحسين ومكانتة او للواقعة التي حدثت مع اهلة لكنها بلا ريب تأتي لمظلومية الحسين بدينة ومنزلة من قبل يزيد ابن الطلقاء!وللحديث بقية.

 

نجم الجابري


التعليقات

الاسم: نجم الجابري
التاريخ: 2011-01-03 03:11:30
المتألق ابدا عامر موسى الشيخ شكرا على مرورك الجميل بصفحتي المتواضعه جعلنا الله مع نحو الحسين مع الود

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 2011-01-02 19:33:21
لك التحية اساذ نجم على مقالك الجميل ،،، دمت رائعا
لك محبتي
عامر




5000