.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العقول المهاجرة ..خزين أحياء العراق

امال عواد رضوان

أن من أكثر الأمور التي تثير النقاش عند ظهور أي من المخترعات الحديثة حاليا هو ما يتعلق بمدى صداقتها للبيئة..و مخترعنا اليوم اثبت انه عاشق للبيئة وليس صديقا فقط­­­­­­­­­­­­..

واعدناكم أحبتنا بتكملة ما بداناه من تغطية جوانب الإبداع لدى المغتربين العراقيين وفي مختلف المجالات والميادين وما زلنا متوقفين عند الأستاذ موفق عبود مباركة من كندا الذي عاد باختراعه مهرولا لخدمة بلده العراق بعد السقوط وذلك في  2004 وبعد مدة يسيرة لملم أحلامه في حقائب العودة على أمل أن يأتي يوم يستطيع العراق أن يحتضن مبدعيه كما احتضن رفات شهدائه..

 عاد قبل شهر تقريبا ليعيد المحاولة..وليلقي الضوء على عمله بشكل عام واختراعه الصديق للبيئة بشكل خاص..فكان لنا معه هذا الحوار:

تدريب مجموعة عمال على استعمال جهاز مكافحة الأدغال في كويبك - كندا,

•-         لماذا في كندا..تفتحت قريحة الإبداع؟

•-         الفكر موجود طي العقل البشري أينما وجد لكن تبقى الظروف المواتية لازدهاره..هناك وجدت حرية التعبير والتفكير والدراسة والبحث المؤدية إلى الاختراعات والتطور العلمي ووجدت المجال الكافي لتوسيع الفكرة وبلورتها عبر مراحلها النظرية والعملية المختلفة.

•-         ربما كانت التسهيلات المادية في الخارج أكثر منها في العراق؟

بالحقيقة التوجه هناك عموما يدعم العلم والأبحاث والدعم المادي يأتي ثانيا.. وان الأموال المتيسرة للبحوث تنفق على أساس طبيعة الفكرة وأمكانية نجاحها والانجاز العلمي حسب مراحل النجاح وبموجب تقارير الأداء ... والأمر مكلف بطبيعة الحال فقد تحتاج إلى أموال كثيرة لتصميم وصنع النماذج الأولى بالأضافة الى حوالي 10000$ او ربما 15000$ لتسجيل براءة الاختراع ولكن هنالك مؤسسات بحثية تدعم الباحثين مثل مؤسسة الأبحاث الكندية التي تدفع جزءاً كبيراً من تكاليف البحث وأجور الكادر المساهم من فنيين للقيام بمراحل البحوث. إضافة إلى إشرافها على مراحل الاختبارات الأولية والنتائج. هذه المرحلة استغرقت مايعادل ثلاث سنوات قبل الوصول الى التصميم والتعرّف على الملحقات المناسبة.

•-         نود أن تختصر لنا انجازك العلمي بشكل مبسط.. نبدأ باسم الجهاز وميزته عن البقية؟

•-         اسم الجهاز: جهاز مكافحة الأدغال ... وميزته انه يختصر استخدام المبيدات الكيماوية أو خليط منها مع الزيوت الطيارة لبعض أنواع الأشجار إلى ما لا يقل عن 80%. ويعمل بشكل انتقائي..أي أنه يسيطر على نموّ الأدغال عندما يتسرب المبيد من صمام الجهاز عند ملامسة مقطع ساق النبتة غير المرغوب بها أثناء عملية القطع.

 

توزيع المبيد على مقطع الشجيرة بعد القطع.

-  وعن الفكرة الأساس لعمل الجهاز؟

- الفكرة الأساس هي استعمال حاوية صغيرة للمبيد مزوّدة بنظام صمّام يتحكّم بكمية وتوقيت خروج المبيد المركّز منها ليتزامن مع عملية قطع الشجيرات المتطفّلة لمعالجة مقاطع السيقان التي يتم قطعها بواسطة صفيحة المنشار الآلي حيث أن الذبذبة المتولدة من القطع تطلق كمية المبيد المطلوبة لتعطيل عمل جذور الأشجار التي لا قيمة اقتصادية لها ولكنها لو تركت سوف تنافس الأشجار المطلوبة أو تلك التي تملك قيمة اقتصادية عالية.

تركيب جهاز مكافحة الأدغال على المنشار الآلي.

 

•-         ننتقل الآن إلى فقرة العمل الميداني...هل لك توضيح التطبيقات العملية؟

•-         بعد التأكد من نجاح أداء الجهاز قامت شركتنا بتنفيذ تعهدات في بداية موسم 1997 لصيانة مزارع الغابات الأصطناعية والطبيعية وكنت أدرب الفرق العاملة بالتعرّف على وانتقاء وقطع الأشجار التي ليس لها قيمة اقتصادية والتي لو تترك لتستمر في نموّها تتسبب في زيادة التنافس على الغذاء والمساحة والضوء مما يضر بالأشجار النافعة اقتصاديّاً.

•-         ما هي النتائج التي تميز بها استخدام اختراعكم عن مثيلاته؟

•-         لايوجد مثيل للجهاز أو فكرته وكان يعد من الأختراعات الرائدة مما أدّى الى الأسراع في تسجيل برائته في كندا والولايات المتحدة الأمريكية. أقرب جهاز له يُصنَع في فنلندا وهو يعمل على أساس الرش ويزن ثلاثة كيلوغرامات بينما جهازنا يستغل الطرد اللامركزي وذبذبة المنشارلأطلاق المبيدات النباتية المركّزة على المقطع فقط (دون توليد رذاذ) ويزن 450 غرام فقط مملوءاً بالمبيد بسعة 145 مل.

•-         ماهي فعاليّة الجهاز؟

•-         أن المساحات التي تعالج ميكانيكيا (المنشار فقط)..يعود النمو فيها وبشكل أكثف خلال سنة أو اقل من تاريخ القطع..اما استخدام هذا الجهاز فانه يقضي عليها بشكل شبه دائمي دون أن يحمّل التربة أية جرعة من المبيد فأساس العمل هو إيصال المبيد للمقطع العرضي وتزويد النسغ النازل نحو الجذور وعندها تموت النبتة دون أن تؤثر على التربة أو البيئة أو العامل ونتيجة العمل تتضح بسرعة وتبدو أكثر وضوحا بتقدّم عمر مزرعة الغابات التي تتم معاملتها.

 

مزرعة غابة معاملة بالمنشار الآلي فقط بعد 6 سنوات                        مزرعة غابة معاملة بالمنشار الآلي المزوّد بجهاز مكافحة الأدغال بعد 6سنوات (في نفس الموقع العام                                                                    

ماذا عن التصنيع والتسويق؟

في السنة الأولى (1997) صنعنا خمسين جهازا وبعد أن اثبت الجهاز كفاءته وصل الطلب السنوي إلى حوالي 100-120 جهازا تم بيعها لمختلف شركات الغابات والمقاولين لمدة حوالي ثمان سنوات وبعد ذلك أي أثناء الأزمة الأقتصادية العالمية قل الطلب ولكن بوادر الأزدهار بانت على الأفق للمواسم القادمة انشاء الله. لقد اخذ هذا الاختراع مداه الأوسع عندما تم تطبيق النسب والنتائج التي تم التوصل اليها في بلدان اوربية اخرى وبتأييد جامعات عالمية منها في كندا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وغيرها.

  

الطاقم الحقلي لجهاز مكافحة الأدغال  مع المعدات الضرورية.

•-         هل ينفع جهاز مكافحة الأدغال في العراق؟

•-         لربما لايوجد له استعمال سوى في مكافحة الأدغال الكثيفة في البساتين ولكن من ناحية أخرى لربما من الممكن للعقل المخترع الوصول الى حلول مناسبة لمكافحة الآفات الأخرى التي تصيب اشجار النخيل على سبيل المثال وذلك بالتعاون مع الأخصائيين.

وهذا المقال حاولنا فيه الاختصار قدر الامكان لان العقل البشري عموما و العراقي  خاصة لا حد لقدراته .

 

وإلى مساحة مضيئة اخرى أن شاء لله

 

 

 

 

امال عواد رضوان


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/01/2011 13:54:19
العقول المهاجرة ..خزين أحياء العراق
آمال عوّاد رضوان
سلم قلمك ايتها الاخت النبيلة
اما مشكلة العقول المهاجرة تبقى مشكلة ولا يوجد من يحل تلك المشلة العويصة نحن اليوم امس الحاجة الى اولك المعلمون العقول التي تبني عراقنا الحبيب مع الود وكل عام والجميع وابناء النور بالف خير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000