..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عائشه التيموريه شاعرة الغزل والرثاء

خالد مطلك العبودي

نجم  ساطع .ادب رائع في سماء الادب النسوي.من الاوائل اللواتي

نبغن في الشعر والادب .شاعرة كبيره .رائدة في قرنها .اول من نبغ من المصريات في الثقافة الادبيه .شعر عائشه يعلو الى ارفع طبقة  من الشعر  في اواسط القرن التاسع عشر .رغم كل التقاليد  الاجتماعيه.التقاليد الصارمه الشديده التي كانت مفروضه من غير هواده .كسرت عائشه التيموريه  الحصار الادبي الجائر وتنفست الصعداء  لتقل شعرا وادبا خلاقا تداوله المثقفون في الوطن العربي .وكانت الافكار في ذلك الزمن تحرم الادب والشعر على النساء .وكان يوجه اللوم حتى على ابناء الساده  ان يقولوا شعرا .وكثيرا ما كان يوجه اللوم الى الشاعر الكبير محمد سامي البارودي من اصحابه علماان التيموريه كانت من المعاصرات للبارودي .وتوسطت الشاعره الموهوبه .مع عائله ادبيه امثال اخيها احمد تيمور.العالم المؤرخ المشهور  وابنه محمد تيمور الاديب الروائي  ومحمود تيمور القصصي الذائع الصيت .والتيموريه من خلال هذا  الوسط الادبي  اصبحت رائده الادب النسوي في العصر الحديث وطليعته المبكره في زمن لم يكن من السهل فيه ان تظهر موهبه شعريه على هذا النحو في عالم النساء .والتيموريه كانت اما وكانت زوجه  وكانت عاطفتها الاسريه وعلاقتها باهلها وذوي رحمها قوية ومع ذلك ظلت موهبتها الشعريه تتمتع بحيويتها وفيضها   حتى برزت فائره ثائره في الشعر وهي في ميعة الطفوله والشباب واستطاعت ان تفرض نفسها وتؤكد كيانها   ووجودها بعد ان تمكنت من مصارعة الحواجز ومصارعة العقبات وتخطيها ..

الشاعره ومصارعةالعقبات

وقفت الشاعره موقفا صلبا لمقارعة الصعوبات التي واجهتها .وسجلت موقفا ايجابيا  بحيث يعتبر هذا الموقف قصة موهبه ادبيه استطاعت ان تفرض نفسها وتؤكد كيانها ووجودها بعد ان تمكنت من مصارعة الحواجز و العقبات وتخطيها .وبعد ان تمكنت من هتك الاستار وفض الحجب التي كانت مضروبه حولها .ولولا ايجابية الفتاة وحيويتها الدافقه . ولولا اصرار موهبتها على الانطلاق لما اقتنع ابوها بالتخلي عن بالي التقاليد  واندفع يقف بجانبها  امام الحاجز الاكبر والمانع الاصلب الذي تمثله في تلك البيئه ام الفتاة ...

نعم امها التي ترى في نفسها صاحبة الحق الاول في المحافظه على ابنتها وعلى توجيه سلوكها وتربيتها .امها التي تمثل التقاليد الثقيله الراسخه التي لا تتزحزح  بما فبها من حرص قوي على الحجاب الضيق داخل البيوت  وداخل العربات ذات الستائر السود .وداخل البرقع والملاءه والرداء الطويل الثقيل .امها التي ترى ادبها خروجا على الحياة وانفلاتا من العفاف وتبجحا وفوضى . بل كفرا يعرض سمعة الاسره الكبيره لكذا من  الامور.

فكيف اذا ارادت البنت ان يكون لها راى في لون المعرفه والثقافه التي تشتهي ان تنهل منها وان تخضب موهبتها به .وان تشق عصا الطاعه على ما رسمته الام .كيف لها ان تثور على كل هذا وتتجه الى صناعة الادب وكتابة الشعر .ولكن استطاعت بصمودها وحبها للحياة الادبيه ان تقف بوجه كل الاعتراضات وتحقق طموحها وتصبح من اشهر شاعرات جيلها بصبرها وصمودها الذي حقق المعجزات وصارت التيموريه شاعرة زمانها .

الشاعره تكسر الحجب بقولها

ما ضرني ادبي وحسن تعلمي       الا بكوني زهرة الالباب

ما ساءني خدري وعقد عصابتي    وطراز ثوبي واعتزاز رحابي

ما عاقني حجلي عن العلياولا        سدل الخمار بلمتي ونقابي

ناهيك عن سرمصون كنهه             شاعت غرابته لدى الاغراب

عشقت  الادب عن ابيها وورثت حب القراءه حيث كان ابوها من كبار الساده في وقته  حيث كان رئيس الديوان  الخديوي . فكان كبار الكتاب والادباء والشعراء يجتمعون في قصره  فتراهم الصبيه وتسرع الى مجالسهم رغم ان امها كانت تعنفها على ذلك وتحاول ان تمنعها . كانت الصبيه تانس الى الكتاب الذين كانوا يحضرون الى مكتبة ابيها فينسخون له الكتب .وتعجب بصرير اقلامهم ثم تعمد الى تقليدهم في غرفتها .

بداية  حياتها الادبيه

تقول التيموريه في كتابها (نتائج الاحوال في الاقوال والافعال )

عن بداية شغفها بالتاريخ والادب منذ صباها المبكر ((فكنت اشغف بمسامرة الكبر من النساءلسماع احسن الخبر .والتقط من تلك النوادر اعاجيب القدر . واتامل بمستطاع جهدي فيما يرد  من انواع الجد والهذر .  واقتطف ما يسعه وعاء وعيى من ثمر ذلك السمر .حيث لا طاقة لي على خلاف ذلك السماع . ولا سبيل لسني الى التمتع بغير ذلك المتاع . فلما تهيا العقل للترقي .وبلغ الفهم درجة الترقي . تقدمت الى ربة الحنان والعفاف .وذخير المعرفه والاتحاف .وكنت افر من تعليم والدتي لي  حرف  النساء التطريز والخياطه فرار الصيد من الشباك واهافت على حضور محافل الكتاب بدون ارتباك فاجد صرير القلم في القرطاس اشهى نغمه واتحقق  ان اللحاق بهذه الطائفه اوفى نعمه )).

امها   تلاحقها فيفض ابوها بينهما النزاع

وكانت امها  تلاحقها بالتعنيف والتهديد وهي لا تزداد الا نفورا مما تريدها امها عليه .ولما راى ابوها ان الامور تتعقد  بين الام والبنت  فتدخل لفض الازمه .عرض على الام ان تترك التيموريه ليتعهدها هو وتتعهد الام اختها الاخرى وحل النزاع بهذه الطريقه .وهكذاانتصرت ارادة الفتاة .وعلى الاصح ارادة موهبتها الادبيه وجاء الاب باثنين من المعلمين يصقلان موهبتها الادبيه . احدهما بالقران الكريم والاخر للنحو والصرف . وبذلك انزلقت انامل الفتاة البضه على صفحات الكتب فتناولت مصادر الادب واللغه والتاريخ ترشف رحيقها وتنهل زلالها ما حلا لها ذلك وطاب . فسفرت من حجابها  العقلي والادبي .وبذلك انفصلت عن حريم البيت وزائراته فاصبحت تخالط الادباء والشعراء والنقاد . وكان ابوها يستمع لها ويرشدها ويعلمها حتى بدات موهبتها تنطلق بالشعر ويذكر ان لها شعر وهي في سن الثالثه عشر . ويبدو ان الاب كان مهتما بها فكان يتابع ما تفيض به قريحتها الادبيه  والشعريه  فكان يجلس مع الفتاة في كل ليله ساعتين  يعلمها ويستمع اليها .ويرشدها . حتى ابدعت واجادت .

حياتها...

ولدت  الشاعره سنة( 1840)   وعاشت من اهم فترات التاريخ الحديث لمصر واخضبها باسباب النهضه الفكريه .وتعلمت الشاعره وابدعت ولكن زواجها وهي في السن الرابعه عشر قطع عن المبدعه صقل موهبتها فانشغلت في هذه السن المبكره بعش الزوجيه الجديد  اذ سرعان ما انجبت بعد عام واحد من زواجها  ابنتها  ( توحيده)  فانقطعت عن الدراسه واخذها لون جديد من حياتها الاسريه .مع انها فتره مهمه  من حياتها . هي فترة الشباب الغض النابض .

مصائب الدهر

ولكن يد المنون اسرعت لاختطاف اباها حيث توفي سنة( 1882) وبعد ثلاث سنوات توفي زوجها ثم لحقت  بهما امها  ثم شقيقتها  الكبرى   وفجيعهتا الاشد اثرا هو وفاة ابنتها  ( توحيده)

قصيده في رثاء ابنتها 

ان  سال من غرب العيون بحور    فالدهر باغ والزمان غدور

فلكل عين حق مدرار الدما        ولكل قلب لوعة وثبور

ستر السنا وتحجبت شمس الضحى  وتغيبت بعد الشروق بدور

ومضى الذي اهوى وجرعني الاسى   وغدت بقلبي جذوة وسعير

فذوت ازاهير الحياة بروضها    وانقد منها مائس ونضير

جاء الطبيب ضحى وبشر بالشفا    ان الطبيب بطبه مغرور

وصف التجرع وهو يزعم انه    بالبرء من كل السقام بشير

فتنفست للحزن قائلة له      عجل ببرئي حيث انت خبير

وارحم شبابي ان والدتي غدت    ثكلى يشير لها الهوى وتشير

اماه قد كل الطبيب وفاتني     مما  اؤمل في الحياة نصير

اماه قد عز اللقاء وفي غد     سترين نعشي كالعروس يسير

وسينتهي المسعى الى اللحد الذي   هو منزلي وله الجموع تصير

اماه لا تنسي بحق بنوتي        قبري لئلا يحزن المقبور

فاجبتها والدمع يحبس منطقي    والدهر من بعد الجوار يجور

بنتاه يا كبدي ولوعة مهجتي   قد زال صفو شانه التكدير

ولهي على ( توحيدة )  الحسن التي   قد غاب بدر جمالها المستور

قلبي وجفني واللسان وخالقي    راض وباك شاكر وغفور

متعت بالرضوان في خلد الرضا     ما ازينت لك غرفة وقصور

يسجل لنا شعرها في رثائها صوره نابضه لتلك الهزه وهذه الفجيعه .وقد ظلت تبكيها حتى اصابها في غضونها داء شديد في عينيها وهي في حاله نفسيه سيئه .

الاحزان الهبت شاعريتها

الاحزان  الشديده انضجت عاطفتها الادبيه ورققتها وان ظلت كامنه كمون النار في الزند .كما ان تجربة الاحزان الهبت شاعريتها وقوت احاسيسها .فانطلقت ذلك الانطلاق الذي خلف شعرها الرائع البديع ..وصارت تنشد القصائد المطوله والازجال المتنوعه . وبرعت على يد معلمتيها .( فاطمه الازهريه )  و( وستيته الطبلاويه ).

ثورةالشاعره في  الشعر الغزلي

كانت  لها ثوره في عصرها الحريمي .ومجتمعها الارستقراطي وبيئتها النسويه . وكان شعرها تحديا وثورة عليه .اما ثورتها الكبرى فانها تتجلى في قولها الشعر الغزلي ... وهو فن من فنو ن الشعر في ديوانها .والتيموريه لها ولع شديد بهذا اللون  من الشعر .وكانت تكتب المقالات في جريدة المؤيد .وكانت تراسل احدى اديبات عصرها .(ورده اليازجي ).

ومن شعرها الغزلي

روحي بقربك قد نالت من الارب  

                         ما ترتضيه فمرها في الهوى تجب

لا تنكرن مزايا الحب ان له

                      في الراحتين لراحات من التعب

وانظر تر الصب ملقى لا حراك به

                          باك تردد بين الماء واللهب

كانت بنفس هادئه وقلب ظامىْ يهفوالى الغرام كما تهفو زهرة الصباح الى قطرات الندى البارد مع خطوات النسيم الفواح . ذلك الغرام الذي تلتذ الروح فيه بقرب الحبيب . ولا ترتوي من منهل قربه ورضاه ورشف ثناياه مع طرفه القاتل ولحظه الفاتك ذلك خلود العشق والعشاق . وقالت التيموريه ...

طاب افتضاحي واني عاشق دنف   

                        لا انتهي عنه في حلي ومرتحلي

دعهم ولومي وسبي او سفك دمي

                        اني مقر بلوعات الغرام ملي

وبدعة الحب اقوى بدعة عهدت

                     فمن يلم مستهاما بالغرام بلى

 

ولقد تسائلت هل يمكن ان يكون هذا الغزل منها في ابنتها توحيده ذات الشباب الغض والاهاب البض التي وهبتها جل حبها ؟فيكون ذلك حب الامومه وعشقها وفي شعرها ما يرمي الى ذلك .

ياخالق الحب كم انقذت ولهانا   يا رافع السبع كم ارشدت حيرانا

يامن له ام موسى عندما طلبت    ازال عنها بجمع الشمل احزانا

بحق اسرار عشاق لها شغف    بطلعة الحب او ما بان احيانا

واحيانا تطالعنا من خلال هذا الشعراطياف نور عينيها . وخاصة حينما كان يعاودها مرضها ثم تنكشف عنهما الضراء . فتشعر بومضات النور من جديد وتحس بالحياة في انسان عينيها فهي تقول في ذلك :

سفينة العين قد فازت من الغرق

                       واشرقت تزدهي من ساحل الحدق

ونورها ضاحك تبدو نواجزه

                             لما تنفس صبح الصحو عن شفق

قد ضم بالشوق محبوبا يعوذه

                     من الوشاة برب النور والفلق

ونستطيع ان نعود الى حياة التيموريه في سن صباها المبكر حينما عشقت الصبيه الادب والشعر وجاهدت   في ان  تنهل منهما فيشغف ونهم .فاخذ منها ومن عاطفتها الغضه الرقيقه كل ماخذ وهي تقول   :

( كان ابي كلما راى في يدي ديوان شعر . قال لي انك اذا اكثرت من مطالعة الشعر الغزلي فسيكون سبب زوال كل دروسك من ذاكرتك )

اذن فقد عشقت الصبيه الشاعره الغزل  وقالت فيه الشعر الكثير .

ان مكنة التيموريه الشعريه تنبع من احساسها الرائق الصافي وتعبيرها الصادق عن مشاعرها  البسيطه .

هذه الموهبه وهذا الالهام الذي تمتعت به الشاعره التيموريه  اصبحت رائده حقيقيه من الشاعرات العربيات من امثال (ملك حنفي)  و( نازك الملائكه)  (وفدوى طوقان ) (وعزيزه رشيد )

وغيرهن ممن تعاطين الشعر مفتوحا بابه منذ سفرت عليه التيموريه في عصر الحريم وتركت الحياة مودعة الادب والشعر والثقافه تاركة ثروة معطاء من الشعر والادب وغادرت الدنيا وهي مخلدة  في تاريخ الادب الحديث ...

خالد مطلك العبودي


التعليقات

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 31/12/2010 13:47:44
تحياتي للمبدع القديرالخباز المحترم
شكرا لمرورك على مقالتي
وساكون عند حسن ظنكم لخدمة الثقافه
خالد مطلك الربيعي
كربلاء

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 29/12/2010 07:32:23
رائع انت ياصديقي عرفتني على اسم غاب من عالمي واتمنى من يدرس لنا حياة شاعرات عراقييات ... فمن هي فطينة النائب ياسيدي المطلك .. تسلم

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 29/12/2010 06:18:32
استاذي المبدع ناهض الخياط المحترم
اشكرمرورك على مقالتي
ولك الود والحب والعرفان
انك نورا للنورين
وينبوعا متدفقا للعطاء الثر
رعاك الله وشكرا
خالد مطلك الربيعي
كربلاء

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 28/12/2010 07:42:17

ألأغ العزيزخالدمطلك الربيعي . شكرا جزيلا على جهدك
الكريم في إحياء اسم شاعرة أصيلةوإظهارهاإلى النور
بعدأن غمرهاالزمن بنسيانه الجحود.

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 28/12/2010 06:30:13
تحياتي استاذي المبدع شينوار المحترم
اشكر مرورك على مقالتي
ولك عطر القرنفل والياسمين
بالعام الجديد
وكل عام وانتم بالف خير وسرور
اخوكم
خالد مطلك الربيعي
كربلاء

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 28/12/2010 00:49:35
استاذي خالد مطلك الربيعي المحترم
عيد سعيد
وكل عام وأنتم بألف خير ..
اخوكم
شينوار ابراهيم




5000