..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما عدت اقدسك

استهوتني كثيرا" صور الامير ويليام ابن ولي العهد البريطاني  مع خطيبته التي اختارها شريكة لحياته بعد علاقة دامت لسنوات وقد تمعنت كثيرا في صورهما وخاصة تلك التي منحها فيها خاتم والدته الاميرة ديانا ليكون خاتم زفافهما .

وكم تصفحت مواقعا" لالملم معلومات عن علاقتهما وطبيعتها حتى اعلان خطوبتهما ،وتساءلت ودهشت وقارنت بين حالتهما المتفردة كعلاقة لامير وولي عهد بعد والده  بفتاة من عائلة ليست بالملكية ولا الارستقراطية انضجت حبا" اسطوريا" ليكون قرار الزواج.

  

ومقارنة بسيطة بين هذه العلاقة وعلاقاتنا نحن في مجتمعنا التقليدي حتى التكدس والمعقد حتى التخمة والمزيف حتى الضجر،

نجد ان لعلاقات الحب هوامش مخجلة تصل بالفرد الى خط الندم بعدما يعتقد انه يسير بخطى متوازية مع الحبيب على مستقيم العشق .

والشواهد كثيرة على ما اقول فلسان حالنا عند حديث الحب التأسف لعلاقة مع حبيب تكتشفه ذات لحظة بأنه صنع وهما" لا وجود له ليتوقف نبض قلبك عند استرجاعك لذكرى خيانته حينها لا يوجد غير البكاء منفذا" لراحة النفس المتوجعة .

  

تعتبرالعادات والاعراف الاجتماعية المتوارثة اساسا" ابديا" لطمس عواطفنا المتلهبة وتشويه صور الحب المقدسة وحرق لوحات الطبيعة المتجددة فتجد انه ما من احدا" منح الا ليأخذ وما صدق الا كان ادعاءا" من كذب .

وهنا لا اتهم اناسا محددين فتضحيات كثيرة ازهقت على مذبح العشق ونفوس نبيلة سقيت الذل وابيحت الكرامات  في صراع مستميت لادامة الوصل مع حبيب هو مبتغى الروح ومنى الوجد.

  

الا ان مسميات ضعيفة تطفو على سطح يومياتنا تحيل عذوبة  الحب شقاء مستديما" وفق مفردات ما افتعلها الا جهل مجاميع من البشر اموات غير احياء ولا يعلمون ايان يبعثون .

اعتقد ان الجميع يتفق معي بخصوص قصص الحب الاسطورية التي خلدت عبر العصور ولا يمكننا قراءتها بعمقها ومعايشتها بتراثها الا بأمتلاكنا لخيال خصب يتحلى بالصفاء من عموميات المجتمع وخصوصياته ،هذه القصص المتجددة كخمر معتق كلما مر عليه الزمان ازداد قيمة وارتفع ثمنا" ، واغلبنا يتساءل عن سر خلود هذه القصص وانه يتمنى لو يكون ذات يوم بطلا" مخلدا" لملحمة نضالية تجسد حبا" عاصفا" للحظة من الزمن .

  

  ما اجمل ان يخط القدر قصة عشق تملأ الحياة معاني اللهفة والقلق والغيرة والهوس بطرف اخر تشعره وتحسه فيتراءى لك انه انت وانك هو ليمنحك وجودا" فتمنحه البقاء، ويرسمك قمرا" فتنقشه رمزا"،وما تصحو الا على لفظ اسمه ولا تغفو الا بتخيله وان غاب غبت وان حضر حييت ،تخاطبه بلغة الانا وتعاتبه بأيحاءات الشوق ،تلثمه رحيقا" فيتنفسك زهرا" ، تسره بخفايا ليحفظها بمأمن، وتقتفي اثره فيتبع خطاك ،تخاطبه همسا" يجيبك ودا" ، تحنو عليه رقة يجثو لك رأفة ، تجمع صوره، مقتناه رسائله، يسطر لك حروفك، كتبك، مفكرتك .

قصة تؤدي بها طقوس الهوى واجبة لحبيب يستحقها حتى تستحيل عقيدة تزيدك ايمانا" وتغريك عن كلهم وكلهن وهم وهن  فتترفع حد اعلى القمم في تضاريس الرغبة الازلية .

  

لو كان يهدي الى الانسان قيمته   لكان قيمتك الدنيا وما فيها

  

اعود فأعرج على علاقة الامير ويليام والتي كما ذكرت توجت بعقد القران بعد سنوات من الحب ويؤسفني ان اقارنها بعلاقات مجتمعنا المتهرئة والصدئة لتسمع ان فلانا" ابن شيخ عشيرة لا يتزوج الا من بنات عمومته وان فلانة لا ترتبط الا بأبن عمها الذي اختير لها لحظة ولادتها ، وتندهش اكثر مما تسمع يوميا حيث العشيرة الفلانية لا تصاهر عشيرة اخرى اقل منها مستوى وكأن الرفعة بالنسب متناسين وصاياه تعالى في كتبه السماوية المنزلة .

والاشد قسوة من هذا كله هو موقف الحبيب حينما يتنازل عن مبادئه امام محبوبه ليرضح لعرف العائلة والعشيرة بل ويذهب الى افتعال مبررات للرضوخ بشكل مهين حيث لا تفسير اخر سوى (العبودية) تاركا" محبوبه في صراع مميت بين ندم الماضي وفناء الحاضر والخوف من المستقبل لتنمو في داخله الاف الاسئلة عن لماذا ؟ وكيف؟ ومن؟ اوقف قلبه النابض بأسم حبيبه .

هنا فقط يتخذ قرارا" وبصلابة كوقع المه  لحظة الفراق ليقول وبصوت جريح :   ما عدت أقدسك

وما كان من عظيم العشق اضمحل وتلاشى وتقزم لحظة الفراق الذي كان غير محتم لولا ضعف الطرف الاخر واستسلامه لرغبة الاخرين .

للاضافة فقط ،

ستمكث نادما في العيش مني       وتعلم ان رأيك كان عجزا

وتذكرني اذا جربت غيري           وتعلم انني لك كنت كنزا

  

وقصد الشاعر واضح هنا غالبا" ما يكون قرار الهجر من احد الاطراف بمنتهى الانانية وعدم مراعاة لمشاعر الطرف الاخر بل ويكون من دون كشف الاسباب مما يؤدي الى عزل الاخر بموقع الحيرة والسكون والتوتر يصل احيانا لانهيار الجسد وصهر الروح الا ان لكل خسارة تعويض الا خسارة الحبيب لا يعادلها وزن ولا حجم ولا كتلة .

ونادرا" ما يتخذ قرار الهجر من احدهم بعد نفاذ كل خيارات الاستمرار ونهاية الحوار ليكون قرارا" مصيريا" تاريخيا" لا عودة فيه الا انه مؤلم حد اطلاقة الرصاصة ومفجع حد الاحتضار

كيف لا ؟  وصفات الحبيب وكأنها رشفة فم وريق الخلود وثمرة ناضجة لم يلمسها غبار بستان حيث تموت كل الثمار وتتعفن وتذبل كل الاشجار وتصفر اوراقها ويبقى هو كبقاء الدهر.

  

 أحب من حبكم من كان يشبهكم   حتى لقد كدت اهوى الشمس والقمرا

أمر بالحجر القاسي   فألثمه         لان قلبك  قاس  يشبه   الحجرا

  

 

 

 

 

نسرين عبد الرؤوف العمران


التعليقات

الاسم: خالد البهادلي
التاريخ: 16/02/2013 05:43:56
تحياتي لك ست نسرين على موضوعك الرائع وهو موضوع لطالما تفاعل مع الذات الانسانية فضلا عن تضمينك اياه بابيات شعر رائعة كللت نتاجك بحلة زاهية تقبلي ودي واحترامي

الاسم: عبد صبري ابو ربيع
التاريخ: 07/01/2013 07:32:22
سيدتي الفاضلة ... نسرين مع اسمى التمنيات

ان هبة الحب هي هبة السماء وهي السكن .. بين النقيظين وان آية الحب الصدق والدلال ومن لا يعرف الحب يكون اكثر قساوة من الوحوش مع ان وحوش الغاب يجمعها الحب حتى ادنى المخلوقات فالمعيار الحقيقي ..الحب ..هو عطر ينبعث من خلجات الانسان ويكون مكشوفا ..لا حب المنافقين والذين يبتغون اطراف الحديث الحب هو الحياة وهو البقــــــــــــــــــاء

الاسم: محمد نجم الرفيعي
التاريخ: 10/12/2012 06:50:57
دمتي بكل الخير
نسائم الجوري لك
احسنت في التشخيص وقسوت في ردودك على بعضهم !
سلمت غاليتي
اخوك
سهم

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 11/06/2012 18:04:26
الاخت العزيزه ام احمد
اخبارك مقطوعة عنا
ارجو ان تكوني بخير
ارجو الاتصال بي على الايميل او على الهاتف

تقبلي احترامي

الاسم: خالد البهادلي
التاريخ: 19/02/2012 20:17:02
الكاتبة الموقرة نسرين عبد الرؤوف انتقاءك للموضوع كان رائعا لمايتصف به من حيوية وواقعية واننا نحتاج كمجتمع الى اعادة نظر في موروثنا ولا اقصد كلا بل بعض ماهومتوارث والذي اشرتي اليه في موضوعك والكارثة الكبرى اننا اصحاب الخزين الادبي الثر ودعاة العاطفة الجياشة ولا ادري قد تكن هي تعبير عن مانعانيه من تهميش لمصداقية مانطرحة في موروثنا الادبي والفني تقبلي تحياتي ووافر احترامي

الاسم: علي الجنابي
التاريخ: 07/02/2012 14:08:43
الزميلة العزيرة نسرين:

إذا توفر الحب زائداً الصدق فأنه يولد طاقة هائلة لا تستطيع التقاليد البالية والأمم المتأخرة أن تقف بوجهها فأن الصدق يطغي على الواقع كون هذا الواقع مزيف وغير حقيقي اي أنه لا يعير أهمية للمشاعر الانسانية الصادقة والعواطف النبيلة.

الاسم: ميساء الهلالي
التاريخ: 10/09/2011 09:49:47
الكاتبة المميزة والاخت نسرين عبد الرؤوف
طرحك كان موضوعيا وحقيقيا جدا
بل انه منصف لما نراه اليوم على ساحات الحب الجديد بلغاته وحركاته الجديدة
حتى ضاع مفهوم الحب لدى الاجيال الجديدة ولم يعد له عنوان يذكر
ولو تمعنا جيدا سنرى بان النهايات السعيدة للحب ايضا والتي تتكلل بالزواج غالبا ما تفشل بعد الزواج وهذا لا اقوله من وحي خيالي وانما من الاطلاع على تجارب كثر استحال الحب فيها بعد الزواج الى شيء اكبر من مجرد وصفه بالعادي ، حتى ان احد الزملاء اعلن يوما بعد ان تزوج من محبوبته التي كان يبكي حين يرسل يخط اليها حروف الحب اعلن بانه اصبح يراها عادية ولم تعد تلك الفتاة التي كان يراها بالامس ، وهذه هي مشكلة الحب الشرقي ، لأن الممنوعات عندنا لا تبيح التعارف الحقيقي بين الحيببين ولان المجتمع يضع اعرافا وتقاليد لا يمكن ان يتعداها الحبيبين ومن هنا يصبح الوصول الى الحبيبة غاية وما ان يصل اليها حتى تتلاشى من امامه وتصبح مجرد زوجة عادية
اعتذر عن الاطالة رغم ان لدي المزيد والكثير في هذا الشان اقوله لما اراه واتحسر فيه لحال الحب وما ابتلاه في هذه الايام ،
تقبلي مروري ورأيي
وننتظر ابداعك القادم عزيزتي

الاسم: الشاعر عماد النجار
التاريخ: 28/07/2011 13:30:32
مبدعه ست نسرين مقال اكثر من رائع وتناول جميل وفلب مرهف
تحياتي لك
النجار/ قضاء الحي

الاسم: غريبه
التاريخ: 21/05/2011 23:03:59
المقال جميل لا ريب والجميل في الموضوع معنئ الحب الحقيقي في زمن بات من الصعب فيه ان تجده ولكن هل تعلمين ان ولي عهد النرويج الامير هاكون تزوج قبل عده سنوات من فتاه من عامه الشعب فقيره مطلقه وهنا تحت كلمه مطلقه لنضع عشر خطوط وليس خط واحد وعندها طفل ولد من زوجها الاول الذي كان مدمن مخدرات وهي الان الاميره ميتا ماريت وليه العهد

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 02/03/2011 23:47:09
الى الاخ المحترم الجنوبي
كان لتعليقك كثره بالكلام وزدحام المفردات شاع به
ولم افهم ماذا تريد حتى لم ادرك واعرف من انت لختيارك اسما مستعار فضلا عن اسمك
وهو الجنوبي
المهم مااتى من الكاتبه نسرين هو بوح لاجدال فيه اما نوع المجاملات التي تحدثت عنها لاوجود لها الكل يكتب والكل يعلق على مايعجبه فلا يوجد جبر او فرض على احد ان يعلق لاحد دون الاعجاب بما صدره منه حتى وان كان حرفا واحدا
انا من يقول لك كن انت موضعيا يما تقول

تحياتي للسيده نسرين
دمتي بالق لاينضب

الفنان التشكيلي
طارق الاغا

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 10/02/2011 18:34:44
جميلة وتنم عن روح فقدت حنينها بعد القدسية

الاسم: علي النعيمي
التاريخ: 21/01/2011 13:38:36
ضريبة تدفعها بنات حواء من الشاعرات والاديبات والكاتبات عندما يكتبن اي قطعة ادبية حتى يسالن السؤال التقليدي هل كتابتك من تجربة ذاتية , او يرائى لنا انها من وحي التجربة لا من واقع المجتمع او من بنات الافكار, هل سال منالا اي شاعر او كاتب او روائي هل ماتكتبه من تجاربك ام نحن نجيب عنهم انها من الخيال الخصب.
تحية الى قلمك ايها السيدة الكاتبة فدائما كتاباتك واقعيه سواء كانت سياسيه او ادبية
دمتي ودام قلمك ودام العراق

الاسم: فاضل المحاويلي
التاريخ: 20/01/2011 21:23:33
لا أدري أذا كان الأخ الجنوبي جعل من نفسه محامي عن السيدة الكاتبة أم أن نسرين هي التي أعطت لنفسها فرصة الدفاع عن نفسها .
أن موضوع ما عدت أقدسك لا يستحق كل هذه الأطالة ولا الألتفاتة حيث أنه موضوع ضعيف من الناحية الأدبية وأيضا هشمن ناحية الأخراج وتسلسل الحديث, ورب ضارة نافعة كما يقولون.تحية خالصة الى مركز النور لسعة صدره وأرجو أن ينشر هذا التعليقولا يسوف كالتعليق السابق رجاءا,

الاسم: الجنوبي
التاريخ: 20/01/2011 07:30:24
لاجل أن يبقى مركز النور مركزا للنور فعلا بدوام المحترمين

فيه

من أصحاب الاقلام الدقيقة والافكار الخلاقة والقلوب الطيبة

أمثال صاحبة (ماعدت أقدسك)

لاجل ذلك كله لابد لنا أن نفهم الاتي:

1*أن فكرة الموضوع(ماعدت اقدسك)هي من صميم واقعنا المعاش

،وأجزم أن كل الذين قرأوا والذين علقوا يعرفون هذا

الواقع جيدا،ويقاس نجاح المقال عندما يلامس واقع

الغالبية من القراء إن لم نقل كلهم

2*ليس لزاما أن نسحب كل مانقرأه على تجربة الكاتب

الذاتية

3*لا أعتقد ان من الضرورة على من يجد في نفسه الدونية في

الفهم والدونية في الموقف أن يرد او يعلق لا إيجابا ولاسلبا

اذ لااعتقد ان الكتاب هنا هم بصدد الردود والتعليقات

حتى التشجيعية والمجاملاتية منها بقدر مايريدون أن يوصلوا

أفكاراهم هم بحروفهم هم

4*أتمنى على القائمين على مركز النور أن يشترطوا وجود بريد

الكتروني لمن يعلق وأن لاينشروا من التعليقات الا المهذبة

منها والتي تعكس تهذب اصحابها

5*دون أي مجاملة أو حاجة لها أو اضطرارا اليها أجد أن

(ماعدت اقدسك) من ناحية الشكل كانت بتراكيب جديدة تتشظى

منها معان واضحة بعمقها،أما من ناحية المضمون فقد قلت

أنها واقع لايمكن لاحد إنكاره ولو كابر نفسه

6*الاخت راجحة: التقديس الذي فهمتيه انت ليس التقديس

الذي عنته نسرين،فالمقدس هو الذي يربو على النقد،والمقدس

في الحب هو ما لايشك في تراجعه يوما ما



للجميع أقول

كونوا موضوعيين وأنصفوا الناس من أنفسكم

الاسم: سمير العبيدي/استراليا
التاريخ: 19/01/2011 22:18:11
المحترمة نسرين عبد الرؤوف العمران
منذ زمن وانااتابع كتاباتك فكرة المقالة يدل على ما تملكيه من افق واسع ونظرة رحبة وثقافة عاليةفاسلوبك متسلسل ومثير في كتابة المقالة واختيارك لابيات الشعر يدل على ذوقك الرفيع اتمنى لك المزيد من الابداع
سلم قلمك وحقيقة ان تقاليدنا وعاداتنا توجب علينا احيانا ظلم من نحب
تقبلي احترامي

الاسم: نسرين عبد الرؤوف العمران
التاريخ: 19/01/2011 20:01:04
اعتدال حسين مزود،كاظم علي مهدي /بغداد راجحة عاشور ،سامر الربيعي/بابل،سيف العاشق
لاول مرة ومنذ اشتراكي بمركز النور ارد على تعليقات القراء لا اقول سوى (استغرابي لردودكم )والتي اسمحوا لي تعكس حالة ليست هي هدف المقالة حيث اني نقلت حالة عامة ولم اتكلم شخصيا عن ذاتي ،سيف الغاشق اتحداك ان تعلق بأسمك الصريح والواضح ان تعليقك نتيجة رد فعل شخصي لا غير .
الاخوة القراء فراس حمودي الحربي ،محمد صالح ياسين الجبوري،جعفر صادق المكصوصي ،ابراهيم الجبوري اساتذتي الكرام شكرا لادبكم الرفيع ولردودكم المشجعة متمنية ان يبقى مركز النور مركزا لكل المحترمين ودمتم.
المتواضعة نسرين عبد الرؤوف العمران

الاسم: اعتدال حسين مزود
التاريخ: 18/01/2011 10:33:56
قلوبنا معك أيتها السيدة المنكوبه بحب فاشل ووعود كاذبة ...أكيد هوالآن مشغول مع أمرأة غيرك ويقول لها مثل ما قال لك ...وأكيد سيتركها بعد فترة محطمة القلب مثلك مثل هذا الشخص هناك طفيليون كثيرون والمثل يقول (اللي يعيش بالحيلة يموت بالفكر )ولا تنسي أن الله موجود سيأخذ منه حقك وحق أي أمرأة أخرى خدعها واللله معك .

الاسم: كاظم علي مهدي _ بغداد
التاريخ: 18/01/2011 03:02:46
السيدة المنكوبة قلوبنا ليست معك هذا مقال عن الخيانة مفهوم ولكن من حق الرجل الذي لم يعد يطيق العيش مع زوجته من حقه أن يطلقها ويتزوج من غيرها فما بالك والعلاقة التي تتحدثين عنهامجرد خيط رفيع ولا يحق لك أن تطالبي الرجل بالألتزام تجاهك خاصة وأن من الواضح أنك أنت التي تفرضين عليه فكرة الزواج فرضا وأعود وأكرر أن من حق الرجل أن يقطع علاقته بمن أصبحت مملة بالنسبة اليه فلا تلوميه.

الاسم: راجحة عاشور
التاريخ: 16/01/2011 21:58:29
أختي المسلمة أن عنوان مقالك غير لائق ,حيث القدسية لله وحده وهكذا يكون التوحيد أما أعلانك عن الخمر والخمور فهذا يعطي الفكرة وضوحا أكثر بأن العلاقة التي تتكلمين عنها مبنية على أساس هش أذا لم نقل أنها فارغة منذ بداياتها حيث تمسك المرأة بمبادىْ دينها وتقاليد مجتمعها هو الشيء الوحيد الذي يجعل الرجل يتمسك بالمرأة الفاضلة العفيفة راعي أبناءك أكثر وأنشغلي بعملك وستنسين هذا الذي غدر بك بسرعة أنشاء الله.

الاسم: سامر الربيعي بابل
التاريخ: 16/01/2011 13:09:11
الثائرة نسرين هل تصدقين بأني أرثي لهذا الذي تتحدثين عنه بكل هذا الغضب والعنجهية .... هذا لا يعد حبا ....هذا مايسمى بالعلاقة وكل علاقة تنتهي ويكون لها نهاية لأنها لم تبنى على أساس الحب ولا نكران الذات
فألعقي جراحك وأكرمينا بصمتك .فالحب الحقيقي ليس فيه شيء من الأستعباد وشكرا للقلم.

الاسم: سيف العاشق
التاريخ: 05/01/2011 22:20:12
تحيه طيبه الى التى ينقصها الابداع والثقافه ارجو ان تلا حضى نفسك حين تكتبين

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/12/2010 18:25:23
نسرين عبد الرؤوف العمران
ايتها النبيلة نسرين ماارق قلمك النير سلمت الانامل

حياكم الله من ذي قار سومر
شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 25/12/2010 21:44:20
الى نسرين تحياتي لك اتمنى لك مزيدا من الابداع والتألق الاعلامي محمد صالح ياسين الجبوري

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 25/12/2010 20:31:48
السيدة الاصيلة نسرين العمران
الحب موضوع لكل زمان ومكان
لايقتصر الحب على المشاهير
فالكثير من البسطاء عاشوا اجمل لحظات الحب

ويبقى الحب نبض الحياة

جعفر

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 25/12/2010 18:12:25
يسلموووو ام احمد على القصة الممتعة وعلى فكره الامير وليام تنازل عن عرش المملكة مقابل زواجه من البنت التي حبها سؤال ماهو اسم البنت الذي تزوجها الامير
هــلا بــحــرف الــذوق وعــنــوانــه
بــزهــور الــخــزامــى وشــذا
زهــور الــنــســريــن
والــيــاســمــيــن أحــيــيــكِ
أهــلاً بــكِ بــقــلــوبــنــا قــبــل
حــروفــنــا
حــيــاكِ الــلــه وكل عام وانتي بلف خير

تقبلي




5000