..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفراشات البيض تحلق الى السماء

علي جبار العتابي

استلقت كعادتها إلى الفراش بعد منتصف الليل بقليل وقد  ضجرت من مشاهدة اغلب البرامج لأكثر من قناة ، جالت ببصرها في أرجاء الغرفة .. لم تجد غير الجدران الأربعة والسكون الممل ، تمعنت في  سقف الغرفة ، سرحت قليلا .. عادة لها مشاهد الفلم الأخير والقبل المحمومة  بين بطلي الفلم ، لم تستطع النوم أخذت تتقلب كعادتها تبحث عنه لم تجد غير القلق. نهضت إلى المطبخ بعد أن تذكرت التقرير الطبي الذي وقع بين يديها في إحدى المجلات وتناولت ملعقة عسل علها تنام مثل كل البشر. لم تتذكر كيف نامت بعد إن استيقظت وخرجت صباحا فكان مثل كل الصباحات التي مضت منذ أكثر من 26 عاما ، وعلى نفس الروتين وصلت  إلى الدائرة لم يحصل إلا تغيير بسيط في احد الأقسام حيث وجود الموظف الجديد نظرت إليه نظرة سريعة وهي تتبادل التحايا مع الزملاء وإذا بأم علي تأتيها بقدح الشاي اليومي وضعته على الطاولة وعند استدارتها قبل إن تصل الباب ( ها العفو ست نسيت اكلج على هذا الولد الجديد مصطفى أجانه نقل أمبين عليه خوش ولد ) رفعت رأسها مع حركة خفيفة تؤكد معرفتها به أثناء إجازتها المرضية في الأيام السابقة ، وعرفت خلال هذه السنين ما كانت أم علي  ترمي إليه. قلّبت البريد ، وقفت قليلا عندما قرات اسم مصطفى  العمر 28 عاما ، الفرق كبير بينهما عشرون عاما! أتكرر خطأ صديقتها ضحى عندما فعلتها قبلها وتزوجت ارشد فلم تجني غير زيادة الهم والألم ، كل يوم فضيحة لم تعش مثل باقي الناس ، كل يوم سهر ومجون وعودة في آخر الليل إلى البيت وصوت مسموع بين الجيران ونفقات ماعادت تستطيع تحملها. عادت بعد نهاية الدوام ومعها هدية دلال ابنة أخيها التي واعدتها بها وفي المساء وهم جالسين يشاهدون التلفاز  نهضت أم دلال امرأة أخيها عادل بخلسة عنهم وبعد فترة امتلأ البيت برائحة عطرها الفواح فعلمت بيداء من خلال السنوات التي أمضتها معهم في البيت بعد وفاة والديها أن اليوم هو يوم التلصص عليهم وسماع الآهات في أخر الليل. لم تستطيع النوم .. أخذت تتقلب على الفراش والأفكار تراودها. قبّلها ألان وضع فمه على حلمتها اخذ يداعبها بطرف لسانه آه  .. ألان تتقلب من شدة الانتشاء بين يدي زوجها تبادله الحب وإنا وأمثالي نتقلب من الحسرات .. لم تستطع أن تتحمل أكثر أخذتها قدميها إلى باب غرفة أخيها وقبل أن تصل سمعت آهات أم دلال الخافتة وتأوهاتها المكبوتة اقتربت أكثر حتى كادت اذنها تلتصق على الباب فامتلأ رأسها بهمسات الحب والآهات ، كادت أن تنفجر من شدة الألم فعادت على إطراف أصابعها بأقصى سرعة وألقت بنفسها على الفراش .. وضعت يديها بين فخذيها يالها من حرارة لم تنطفئ صيفا ولا شتاءا .. راحت بها أحلام اليقظة إلى أيام الصبا والشباب أيام الإعدادية وأحاديث ميسون والقبلات الحارة المتبادلة مع حبيبها احمد وشقاوة البنات معها في الصف والقهقهات أللآتي يصدرنها بعد أن يقرأن رسائل الحب لماذا لم أعش مثل هولاء الناس؟ لماذا؟ تذكرت يوسف وتلك اللحظات القليلة يوم رأته أثناء خروجها من الدوام ولمعان السلسلة الذهبية على صدره وانعكاسات أشعة الشمس منها ، وكيف تقدم نحوها وهو يدس ورقة بين يديها ويقول انتظريني .. في الإجازة القادمة سأتقدم لخطبتك من الأهل. وتذكرت حين  لامست يده يدها فكادت أن تسقط على الأرض وكيف تعثرت قدماها من شدة الفرح المخلوط بالخجل. وتوالت الذكريات .. فتحت الرسالة لتقراها .. وإذا بعطرها الفواح يملاء الغرفة خبأتها بين دفتي الكتاب .. ازدادت حرارة جسدها .. ذهبت إلى الحمام ، بدأت قطرات الماء الباردة تتساقط على جسدها لم تتحرك تفتح عينيها ترى يوسف من أين أتى بهذه الجرأة وكيف استلمت منه الرسالة؟ سقطت عيناها على المرآة اقتربت تمعنت في جسدها والى تكور رمانتيها وشموخهما كأنها تراهما لأول مرة إذن في الإجازة القادمة ستلبس الحرف الأول من اسم يوسف لينام بين نهديها إلى الأبد. أيام معدودة ثلاثون يوما أكثر اقل لا يهم سيأخذني بين يديه وأحدثه عن حبي له وليلي الطويل الذي أعيشه. لم تنتبه إلى الوسادة والدمع المر المتساقط عليها. وحينما التقت صباحا صديقتها انتصار قالت حدثيني عن سر هذا التغيير المفاجئ وهذا الضحك العالي وأين عصبيتك التي كانت تنفجر كالبركان على اقل شي ومن أين هذه النضارة والبشاشة؟ هل هناك خطيب على الطريق؟ ضحكت انتصار كثيرا وقالت لا لا لكن إذا احببتي تعالي معي عصر هذا اليوم إلى مخبأ العسل وارتشفي منه ما شئت  وستعلمين سر سعادتي.  ألحت بيداء : اخبريني الآن يا انتصار ، لا يا بيداء تعالي عصرا وحينها ستعيشين عالما من الأحلام. قهقهت ثانية ثم عادت إلى مكتبها. حدثت نفسها : الملعونة ماذا تعني بمخبئ العسل أين ذهبت نوبات العصبية ومن أين أتتها هذه النضارة والضحك اللا معهود بعد كل هذه السنوات التي أمضيناها معا؟!! نهضت من مكتبها تتجول في الدائرة  وإذا بها تسمع من وراء احد أبواب غرف الموظفين صوت أبي إبراهيم   وبعدها بقليل يعلو الضحك وكأنهم صبيان فقدوا عقولهم على نكاته. اقتربت أكثر من الباب ، ركزت كل حواسها بعد هذا الضحك الصاخب عاد صوت أبي إبراهيم : اسمع اسمع ، سُال إعرابي لماذا البقرة وجهها عبوس؟ قال : بسيطة ، لان الفحل لم ينزها إلا مرة واحدة في السنة فضحكوا  بصوت أعلى من السابق. أصابها الخجل والإرباك فراحت مسرعة إلى غرفتها وألقت بنفسها على الكرسي كأنها جثة هامدة فقدت أحسسها بالعالم المحيط بها تماما أيعقل مرة واحدة في السنة ووجهها عبوس  فكيف بمن لم يطؤها الفحل طوال عمرها ياترى ماذا يقولون عني وكيف تكون سحنتي إذا كان قول الإعرابي صحيح. سالت نفسها  حتى متى أبقى على هذا الحال ؟وانتظرت العصر بفارغ الصبر وعينيها لا تفارق الساعة وعلى الموعد المحدد التقت بانتصار فأخذتها هذه من يدها فإذا هي واقفة أمام باب احد الشقق قالت لها انتصار هذا هو مخبأ العسل وبعد دخولهن إلى شقة أم سرمد ورشف الشاي واتكيت الضيافة بين الصديقات تعالت ضحكات انتصار على أحاديث أم سرمد الماجنة والكلماتها الفاحشة. نهضت أم سرمد إلى جهاز التلفاز ووضعت فلم ادعت أنها لم تره سابقا وعند الجلوس غيرت مكانها إلى جانب انتصار وأخذت بين الفنية والأخرى تمد يدها بين فخذي انتصار وتداعب ما بينهما ، ركزت انتصار بكل حواسها على الفلم فافقدها السيطرة على نفسها وأخذت تمط شفتيها مع اللمسات والمشاهدة فقدت رزانتها وتغيرت سحنتها أخذت بيد أم سرمد إلى الغرفة وهي تفتح أزرار القميص وبعدها بقليل صدرت الآهات والتؤهات المحمومة من داخل الغرفة .فداخل بيداء الخوف لا تعرف ما تفعل أتخرج من الشقة؟ جاءها صوت الكبت من أعماقها لا إذا خرجتي سيزداد الألم لماذا لا ادخل عليهن وانتهي من نكات أبي إبراهيم وأعيش هذه الآهات السعيدة الصادرة من انتصار لم يكلفها فتح الباب أي عناء وقفت داخل الغرفة  تنظر إلى انتصار والانتشاء والاسترخاء الذي هي فيه وأم سرمد تداعبها وتتلوى على جسدها تنتقل من صدرها إلى ما بين الفخذين تبادلها القبل مع صوت كأنه فحيح الأفاعي .. لم تستطع  المقاومة وجدت قميصها قد فُكت أزراره ..عادت إلى وعيها رتبت نفسها  وخرجت مسرعة بدون إن تلقي كلمات الوداع وعند وصولها إلى البيت وقفت أمام المرآة تمعنت كثيرا تفحصت وجهها رأت الإرباك والشحوب كأنها ارض يباب لا روح فيها بكت كثيرا وهي تستلقي على السرير وضعت الوسادة على رأسها كي تهرب من هذا اليأس زفرت كل معانات السنين منذ اكتمال جسدها ولهذه اللحظة لم يهدأ لها بال انقلبت على الفراش صرخت بكل ما لديها من قوة. مضت الساعات وقد اخترقت خيوط الشمس ككل الصباحات نوافذ الغرف لكن لا وجود لأي حركة في غرفة بيداء دخلت دلال إلى غرفة عمتها وجدتها نائمة على ما اعتادت عليه وهي واضعة يديها بين فخذيها فتحت شباك الغرفة وإذا بنسيم الربيع يملاء خياشيمها والفراشات يتراقصن قرب النافذة عادة إلى عمتها توقظها لم تتحرك ، صرخت من الخوف عم السكون مع الجثة وقع بصرها على الفراشات وهن يبتعدن من فزع الصرخة إلى الفضاء.


 

 

 

 

علي جبار العتابي


التعليقات

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 29/12/2010 16:29:31
سيدنا الاخ جعفر المكصوصي شكرا لك على هذه الكلمات نعم انها صرخة لشريحة مغيبة في المجتمع

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 28/12/2010 17:08:56
الاخ علي جبار العتابي
صفحة من صفحات امراة
هي صورة متكررة في
مجتمعنا نتيجة افرازات الحروب
والارهاب والسياسات الخاطئة
قصتك صرخة من اجل انصاف المراة الضحية

دمت بالف خير

جعفر

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 27/12/2010 17:15:52
ابنتي وحبيبتي ابنت اخي رغد بارك الله فيك تحياتي لكم جميعا وشكرا لك

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 19:15:15
حبيبي فراس داينموا المركز والودود دوما لك تحاياي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 19:12:11
حبيبي الاستاذ فادي لك مني احلى ما املك من قلبي الذي ينبض بحبكم يا اصدقائي

الاسم: رغد علي العبودي
التاريخ: 26/12/2010 19:02:46
الرائع الاستاذعلي العتابي

دمت بخير ويارب نسمع ونرى ونقرا نصوصا جميلة دوما

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 18:58:52
حبيبي ميلاد وانا شوقي اكثر للقائك اعتز بكلماتك الجميلة

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 18:55:48
حبيبي الاستاذ سلام دمت وانت القاص الاجمل

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 18:47:04
السيد سعيد العذاري اخي وحبيبي اولا اقدم شكري لمركز النور لكونه عرفني بهذه المجموعه من الناس الذين يريدون ان يبنوا العراق من خلال جهد عقولهم وحبر يراعهم وثانيا اقدم لك شكري على هذه الكلمات الصادقة دمت اخا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/12/2010 18:15:06
علي جبار العتابي
ابا الغيث الحبيب سلم قلمك نيرا بكل حرف الك الالق وعبق الياسمين ايها الحبيب

حياكم الله من ذي قار سومر
شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 18:05:59
حبيبي واخي علي الزاغيني كل عام انت واهل النور بالف خير اعادة الله علينا بكل حب وامان وانا معكم قلبا وقالبا ولكن ايامي مزدحمه اقدم اعتذاري لكم جميعا لعدم كتابة تعليقاتي على ما تكتبون من ابداع يرفد الحركة الثقافية العراقية والعربية لكم احترامي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 17:58:45
حبيبي واخي علي الزاغيني كل عام انت واهل النور بالف خير اعادة الله علينا بكل حب وامان وانا معكم قلبا وقالبا ولكن ايامي مزدحمه اقدم اعتذاري لكم جميعا لعدم كتابة تعليقاتي على ما تكتبون من ابداع يرفد الحركة الثقافية العراقية والعربية لكم احترامي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 17:50:03
الاخ الاستاذ علي مولود اقف احتراما امام نفسك النقية وقلمك الوضاء دمت ما دمت

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 17:45:34
حبيبي الفنان المبدع عباس طريم يعجز قلمي امام جمال كلماتك فلك مني كل ما املك من حب امام روحك الطيبة والمحبة للابداع وهذه شهادة اعتز بهادمت يااخي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/12/2010 17:37:48
حبيبي الاخ خزعل شكرا لك على هذه الكلمات الجميلة النابعة من قلب يحب الجميع

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 26/12/2010 15:36:10
الحبيب الغالي
ابا غيث
لمرة الثانية اكتب لك
انت مبدع مبدع مبدع
امتعتنا بنصك الثر
امنياتي لك بالخير
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: فادي الشمري
التاريخ: 25/12/2010 21:56:36
تحياتي الى المبدع العتابي وقلمه المعطاء الذي جمع كلماته في صورة جذابة وساحرة استطيع ان اسميها نثرية عتابية فهنيئا لك هذا الرقي واتمنى لك التألق والمزيد من النجاح ودمت لنا ....... تحياتي

الاسم: ميلاد حامد
التاريخ: 25/12/2010 21:11:57
حبيبي المبدع دام أبداعك وقلمك نص جميل وأتمنى لك المزيد من الابداع وكم مشتاق لك واتمنى ان نلتقي قريبا كل الحب والتقدير لك ... الفنان / ميلاد حامد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 25/12/2010 19:59:11
نص سردي رائع ياصديقي
دمت لابداعك الجميل

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/12/2010 19:36:09
الاستاذ علي جبار العتابي رعاه الله
تحية طيبة
اسعد الايام لقائي معك ومع النوريين في مهرجان النور
اتمنى ان تبقى حياتنا كلها مهرجانات
كلمات رائعة معبرة عن قيم نبيلةفي قصة بديعة
تعرفت بفضلك على الشيخ الجادري فهنيئا لكما ولي هذه الاخوة والصداقة
وفقك الله لكل خير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 25/12/2010 17:28:38
الاديب القدير علي العتابي
تحية طيبة
سرد جميل وروعة في مكنونات هذا السرد
اينك يارجل افتقدناك كثيرا
عام سعيد وكل عام وانتم بخير
علي الزاغيني

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 25/12/2010 06:16:57
احيك من عمق روحك النبيلة .. ومن ازقة الود الذي طرزني بلقائك سيدي الانيق ، وانت تذرف لنا روعةوجمالا في ازاهير كلامية .


مودتي لك

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 25/12/2010 05:20:27
الشاعر الرائع والصحفي المبدع علي جبار العتابي .
الفراشات البيض تحلق في السماء] رائعة من روائع الكاتب المتالق علي العتابي.. ومن يدقق في السرد.. يخرج بنتيجة واحدة ,هي: قدرة كاتبنا علي العتابي ..على لوي جماح المفردات.. وتسخيرها لخدمة النص .
والكاتب علي يجمع بين ابداع الكتابة.. وابداع الشعر وهي حالة نادرة قلما تحدث بين الادباء .
احييك اخي علي..! واتمنى لك المزيد من التالق ..

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 25/12/2010 03:33:56
مبدعنا الرائع عبد الجبار العتابي
نص رائع وجميل
سرد جذاب واسلوب في منتهى الروعة
دمت لقلمك المبدع المعطاء
احترامي




5000