هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انتقام امرأة

حوا بطواش

مهداة الى الإعلامي علي مولود الطالبي

القاعة كانت تضجّ بالطلاب، صخب مدوٍّ يملؤها، أحاديث، ضحكات وصرخات عشرات الطلاب والطالبات، بعضهم اتّخذ مكانه على المقاعد، بعضهم ما زال يبحث عن مقعده والبعض الآخر واقف غارق بأحاديث لا نهائية، دردشات سريعة على الماشي او أحاديث مطوّلة تتخلّلها قهقهات مرحة.

دخل علي الى داخل القاعة، عيناه تبحثان عن شيء ما بين جموع الطلاب والطالبات، الجالسين منهم والواقفين، تبحثان دون مبرّر واضح ودون توقف، عن غزلان.

ولكن... دون جدوى.

منذ ان فتح عينيه في الصباح الباكر، يراوده شعور غريب لا يدرك كنهه، ولا يجد له تفسيرا، شعور بالتوتر والإضطراب لا يفارقه.

جلس علي في مكانه المعتاد في الصف الأول من المقاعد، أخرج قلمه وأوراقه استعدادا لبدء المحاضرة. استغرب في داخله: اين يمكن ان تكون؟ انها أبدا لا تتأخّر، وكان متلهّفا لرؤيتها ومتشوّقا لمعانقة نظراتها النقية.

وبينما كان علي جالسا في مكانه، سارحا بأفكاره، بعيدا عن القاعة وعن كل ما يدور حوله، فجأة... لمح الفتاة ذات العينين الخضراوين وهي تدخل القاعة بخطواتها البطيئة الواثقة، تسلك طريقها بين جموع الطلاب المتواجدين في كل الزوايا. ثم رفعت اليه بصرها والتقت عيناها بعينيه برهة، دون أن تسلّما، وشرعت تبحث عن مقعد مناسب لها.

استغرب علي مما رأى، حيث ميّز في ملامحها تعبيرا غريبا لم يعتد عليه، ولم يألفه منذ أن تعرّف عليها، نظرة غريبة توحي بالغضب شتّتت فكره وزادت من توتره.

لماذا تغضب منه؟ تعجّب في نفسه. ولم يجد سببا يدعوها الى الغضب خلال بحثه السريع في داخل ذهنه.

ولكنه نسي وجودها، ونسي أمرها بسرعة كبيرة، اذ رأى غزلان وهي تدخل القاعة بصحبة احدى صديقاتها، بهية الطلعة، جميلة الحضور، مشرقة كعادتها، تبثّ رقة الشوق في روحه التي اعتادت ان تعانقها بالكلمات صباح كل يوم، وتلامس أوردتها بشغف.

نظراته ترنو اليها مملوءة بالنشوة، تنتظر ضحكة عينيها حين التقائهما بعينيه، وهمس نظراتها الدافئة فوق وجهه، بعد غيابه عن الجامعة في اليومين الماضيين بسبب المرض. ولكنه فوجئ حين مرّت بجانبه، لا نظرة ولا ضحكة، ولا حتى التفاتة تشي بشيء، وجلست مع صديقتها في احد المقاعد الخلفية، تاركة مقعدها المعتاد الى جانبه خاويا، حزينا.

أحسّ علي بالقلق واصابه الوجوم. لم يدرك ماذا يفعل وماذا يفكّر؟!

مرّت المحاضرة ببطء كألف عام، وبعد انتهائها، قرر الذهاب اليها. اقترب منها وابتسامة عذبة تكسو شفتيه الورديتين، ينبض قلبه بالمودة، ويشعر بسحر جمالها يخترق حواسه. ولكنه عندما وقف قبالتها عاوده ذلك الإحساس الغامض الخفي بالتوتر والقلق.

رمته غزلان بنظرة تطفح بالخيبة والأسى، ولم تقُل شيئا. بل أرخت نظرتها وانشغلت في ترتيب أوراقها. لم يعرف علي ماذا يفعل... وماذا يقول؟! وتعجّب في داخله: لماذا تتجهّم الدنيا بأكملها في وجهه منذ الصباح؟!

بعد لحظتين... سألها والتردد يسري في صوته: "ما بك غزلان؟"

ولكنها لم ترفع نظرها اليه، وتابعت عملها دون اكتراث، حتى خيّل اليه انها لن ترد. ولكن، وبعد ان انتهت من ضب أغراضها في حقيبتها، وقفت أمامه ورمقته بنظرة طويلة تفيض بالحسرة والأسى، وقالت له جملة واحدة: "يؤسفني أني فقدت ثقتي بك."

واختفت من امام عينيه بسرعة البرق.

أحسّ علي بوخزة أليمة في صدره، غامت عيناه بالدموع، ولم يعُد قادرا على الوقوف بثبات، ولم يعُد يرى شيئا أمامه. كل شيء بدا له أسود قاتما، ويسائل نفسه دون انقطاع: ماذا فعلت؟؟

جلس على المقعد القريب واضعا رأسه بين يديه، أطرق مستغرقا في الفكر، محاولا أن يسترجع نفسه.

وعندما رفع بصره ثانية، فجأة، وقع نظره عليها بين جموع الطلاب الذين كانوا منشغلين في مغادرة القاعة، ذات العينين الخضراوين واقفة برفقة غزلان، تهمس في أذنها شيئا ما، وعيناها تصوبان نحوه نظرات مشوبة بالحقد والإزدراء، وابتسامة خبيثة تشعّ على شفتيها.

فجأة، شعر بانفجار مبهم في رأسه، وانقبض قلبه بشدة، اذ أيقن في تلك اللحظة، انها السبب وراء غضب غزلان! فقد تذكر كيف تغيّرت ملامحها وامتُقع وجهها وتلوّن بشتى الألوان، حين قال لها قبل عدة أيام، بصدقه المعهود: "انت مثل أختي."

فبعد ان أحس بمحاولاتها للتقرّب منه، أراد أن يصارحها بطريقة لطيفة، خشية عليها، أنها بالنسبة له أخت عزيزة ليس أكثر.

ولم يكن علي يدرك مدى الجرح والطعن في كبريائها وأنوثتها الذي أصابها حين قال لها ذلك الكلام، وهي الإبنة المدللة وجوهرة والديها، التي لا تتفوّه بطلب صغير الا وقد تحقّق لها! فمن ذا علي حتى يصدّها بالقول "انت مثل أختي"؟!

اشتعل صدرها بنار الحقد والغضب وكراهية الدنيا بأكملها... وقررت الإنتقام! انها مستعدة ان تفعل اي شيء حتى تلحق به كل الأذى، حتى ترتاح نفسها المطعونة، فقط لأنها أخته!

فأخذت تروّج الإشاعات الكاذبة عنه، حيث تصوّره وكأنه كاذب، مخادع ومنافق. وأنه يهدّدها على الجوال ويقول لها كلاما بذيئا، يلطّخ سمعتها وكرامتها. حتى ابتعد عنه أصدقاؤه وصديقاته، ولم يكن أحد يصدّقه ولا حتى يصغي اليه حين يحاول الدفاع عن نفسه. عاش علي أياما عصيبة لا تخطر على بال ولا يتخيّلها أحد في أسوأ لحظاته.

وكان أكثر ما يشقّ صدره ويمزّقه أشلاءً، حين يرى غزلان تمشي مع ذات العينين الخضراوين، او تجالسها، فيتخيّل في نفسه كأنها تقبض على قلبها وتسكب فيه سم حقدها المتأجّج في داخلها بافتراءاتها الكاذبة، ويشعر علي بروحه تتلوى، وتقتله الرغبة بأن تدرك غزلان الحقيقة، وتذرف عيناه دمعة حارقة حين يتسلل الحنين والشوق الى صدره، وتعاوده صور كثيرة جميلة من أيام ليست ببعيدة، يتمنى لو كانت تعود.

آه، كم كان بحاجة الى دفئها وحنانها! كم كان متشوّقا لمواساتها له، توّاقا لرقة لمسها على خدوده المتحرّقة!

ما زال يذكر ذلك اليوم، كأنه كان بالأمس، وقد انطبعت صورتها في مخيّلته، عندما خرجت من احد الإمتحانات باكية، حيث اخفقت في الإجابة على سؤال ظالم لم يكن ضمن مادة القراءة. فخرج علي وراءها، وقد غلبه الخوف عليها، وسيطر عليه القلق، أراد مواساتها في حزنها وتهدئة نفسها.

كانت محطّمة وحالتها تدعوه الى التألّم والرثاء. وقفت أمامه تبكي بكاءً حارقا، تمزّق له قلبه، وهو يرى دموعها الحارة تنساب على وجنتيها، فيرتمض من الحزن، واستولى عليه الضيق والإحباط، اذ لم تفلح توسّلاته لها بأن تكفّ عن البكاء. فتملّكته رغبة شديدة بأن يضمّ وجنتيها بيديه ليمسح عنهما دموعها الغالية. ولكنه لم يملك أن يفعل شيئا الا أن يذهب ويحضر لها منديلا لتمسح به دموعها.

كم كان هو اليوم بحاجة الى رقة لمسها لتمسح دموعه عن وجهه وتلملمه من تعاسة أيامه وكآبة لياليه.

مرّت الأيام والشهور، وغزلان على غضبها، لا تبادله كلمة واحدة ولا حتى نظرة. وباءت كل محاولاته في إرضائها وكسب ثقتها من جديد بالفشل.

ولكن الظلم لا يدوم، والكذب لا يطول. يأتي يوم ينتصر فيه الحق على الباطل، مهما طال الإنتظار.

ذات يوم، أعلن رئيس الجامعة بأنهم سيختارون اثنين، شابا وشابة من بين المتفوّقين والمتفوّقات حتى يبعثوهما الى رحلة دراسية في الخارج، والإختيار سيكون بالقرعة. وكان علي من المتفوّقين في القسم، فكان اسمه من بين المرشحين.

جلس الجميع والهدوء مطبق عليهم، والتوتر بادٍ على وجوههم، ينتظرون بفارغ الصبر ان يعرفوا من هما الاثنان اللذان سيتم اختيارهما في القرعة.

نادى الأستاذ الى احد الطلاب لسحب الورقة الأولى، فاختار اسم الطالبة سعيدة الحظ. وبعد ذلك، طلب من غزلان ان تسحب الورقة الثانية التي تحدد اسم الطالب الفائز. فمدّت يدها واختارت ورقة من بين الأوراق. وحين فتحتها، اتّسعت عيناها دهشة، وانفرجت شفتاها، ووقفت مبهوتة لحظة طويلة، ثم قرأت اسم الطالب بصوت مرتعش: "علي ....."

خفق قلب علي بقوة حتى كاد ان يخترق صدره، وغمره طوفان الفرح وهو يسمع همهمات زملائه وزميلاته من حوله وهم يتهامسون: "ليست غزلان التي اختارت... بل قلبها!"

اقتربت غزلان من علي، ابتسامة رقيقة تغطي شفتيها بغشاء من الجمال، ونظراتها تعانق نظراته بشوق وحنان. مدّت يدها اليه وقالت:"مبروك علي."

وتبخّر كل خلاف بينهما وتلاشى الغضب. تلامست يداهما وتشابكت نظراتهما، عندها، أيقنت غزلان أن حبها له حقيقة، وتأكّدت في نفسها أن مشاعرها نحوه كانت صادقة وحقيقية، نابعة من قلبها الذي أحبه بصدق، وكانت سعيدة وهي واقفة هناك معه، سعيدة من أجله ولأجل فرحته. ولكنها لم تكن تدرك أن السبب الحقيقي لفرحته ليس اختياره للذهاب الى الرحلة الدراسية. لا أبدا! بل لأن الإختيار كان على يديها.

نظر اليها علي وغمرها بنظراته الدافئة الحانية، أراد ان ينحني اليها ويهمس في أذنها: أحبك. ولكنه بقي جامدا في مكانه يتساءل في نفسه: ترى، هل سيعلن لها حبه ذات يوم؟ أم أن القدر سيحول دون ذلك؟

ابتسم لها علي وشعر براحة عذبة وغمر الرضا نفسه وقلبه... وترك ذلك التساؤل للأيام.

 

حوا بطواش


التعليقات

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2010-12-25 17:46:12
الشاعر علي الهاشمي

اسعدني ان القصة استطاعت شدك لقراءتها وشكرا لمرورك الكريم
تحياتي الصادقة لك
دمت بخير

الاسم: الشاعر علي الهاشمي
التاريخ: 2010-12-25 16:53:14
مرحا لكم كلكم
الاخت حوا سكاس والصديق الصديق علي مولود الطالبي

سأبوح بشيء .أني ليس من طبعي ان اقرا السرد ابدا لانه متعب وانا مع الشعرية حتى في طريقة السرد ولاول مرة اقرا شيئا يمسكني ولا يدعني افلت من قبضته وها انا اكملت الان شيئا رائعا حقا لكن يبدوا ان الاحداث حقيقة


ما اروع طريقتك في السرد

إحترامي

علي الهاشمي

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2010-12-24 19:31:16
سيدتي الفاضلة زينب
ارجو ان اكون قد لمست القلب بحروفي فذلك يكون اكبر انجاز
دمت سالمة

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2010-12-24 19:29:54
عزيزتي لارا علي
اشكرك على مرورك وتعليقك الجميل
دمت بخير

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2010-12-24 19:28:52
العزيز علي مولود
سلامي لك اينما كنت وتمنياتي لك بدوام الألق والابداع

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2010-12-24 15:41:02
الاديبة حوا سكاس
كل من يسالني ارد عليه بان الابداع هو لمس القلب باصابع الحرف وليس استعراضا في اللغة والنحو اكيد انها متممات ضرورية له ولكنها ليست بنفس الاهمية عندي
عندما قرات الاهداء وما تحته صرت انتقل بسعادة من حرف لاخر لانك تملكين ملكة سرد محببة قريبة من النفس وبعدها صار قلبي يوجعني على وليدي علاوي...هذا ابني الغالي واخاف عليه من الهوى الهاب
شكرا لعلاوي الذي دلني عليك سعادة ان اقرا لك سيدتي
دمت بعافية الحرف والابداع

الاسم: لارا علي
التاريخ: 2010-12-24 14:14:49
روعة الاداء وتسلسل الاحداث والتشويق انصب في هذه القصة الجميلة والتي كان اجمل مافيها هو اختيار الرائع المبدع الاعلامي المحترم علي مولود الطالبي..
أما انت سيدتي فقد اجدت انسياب الاحدث وشددتي القارئ لنهاية القصة
اتمنى لك المزيد من الابداع والتألق وللاعلامي علي التوفيق والتقدم والتوهج دائما وابدا ..
وشكرا..
تحياتي واحترامي لشخوصكم الكريمة..
لارا علي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2010-12-24 13:43:14
اعي ان القطار قد مر عليّ وانا لست موجود ، لكن قد كانت رحلة السفر تجري معي في وادي ثاني .. لكن لا تكترثي سيدتي الفضلى المتفضلة بكرمك عليّ وانت تهدين لي كلماتك التي ارى حروفي عاجزة عن رد جميلها ، لكن ساعطيك عقد ود من عنقود القلب تقيمين فيه على مدى العمر ..

ممتن منك سيدتي كل الامتنان .

مودتي بلا حد .

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2010-12-24 09:30:37
عزيزي سعود الأسدي
تحية عاطرة
من غيمة ماطرة
أحييك على طريقتك الخاصة الجميلة التي تعلمتها من تعليقاتك ههههههه
من كفر كما الى بير الأمير في الناصرة (نفسي بس اعرف وين هاي بير الأمير!) مسافة ليست ببعيدة.. ولكن وين هاي الغيمة الماطرة؟؟
على كل حال اشكرك على ملاحظتك. ايه والله معك حق! ولكن هل من الخطأ ان نقول: خدوده المحترقة؟؟ يعني هناك من يستعمل كلمة الخدود للشخص الواحد كما تستعمل : العيون ايضا؟ سؤال للتفكير! ولو اني انا شخصيا لم استعمل : العيون للشخص الواحد ولا مرة واحدة. ولكن: الخدود هيك طلعت معي دون وعي.
تحياتي لك
دمت سالما

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2010-12-24 09:10:12
اخي فراس حمودي الحربي
شكرا لك على مرورك وارجو لك دوام الصحة والعافية
تحياتي لك

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2010-12-24 09:07:05
العزيز سلام نوري
لا حظت ذلك وما زلت انتظر الى اليوم متى ارى صورتك عليه وان اردت مساعدة اخرى فانا في الخدمة.
اشكر لك مرورك
دمت بخير

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 2010-12-24 05:17:51
الكاتبة الأديبة
حوا سكاس

تحياتي وأغلى امنياتي
وبعد

جميل هذالغضب الشبابي
والانتقام الطلابي
بنهايته السعيدة
تصوير دقيق وعذب يجعل القلب
يهفو بفارغ الصبر لمعرفة النهاية .
بلغة رقراقة رائعة!!
سوى (تواقا لرقة لمسها على خدوده المحترقة)
والأصح على خديه المحترقين والسلام .

بإخلاص واحترام
سعود الأسدي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-12-23 19:36:13
ابتسم لها علي وشعر براحة عذبة وغمر الرضا نفسه وقلبه... وترك ذلك التساؤل للأيام
حوا سكاس
الاخت الفاضلة لك الالق وعبق الياسمين وانت في الابداع ومن الابداع وتهدي الابداع ابداع
وتؤم فراس علي مولود يستحق الاهداء مااروعك حبيبي علي ومااروعك الاخت العزيزة حوا لك الود

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-12-23 18:28:44
الرائعة حوا سكاس
سردية متقنه
سلمت ايتها المبدعة
تعرفين
للان لم انزل صورتي في الحوار مع انك علمتيني
شكرا لروعتك




5000