.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاشيرة دخول العراقيين الى سوريا

طارق عيسى طه

ان قرار ضرورة حصول العراقيين على تاشيرة دخول الى سوريا العرب ,اصابنا جميعا بخيبة امل والكل يهمس بصوت منخفض وحتى انت يا سوريا ؟ احب هنا وبهذه المناسبة الغير سعيدة والمؤلمة , ان اسطر بعض الملاحظات حول تعريف اللاجيئ والمهاجر ,ان اللاجيئ هو شخص يعيش خارج وطنه الام ,ويتعرض حقا لانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان بسبب هويته او معتقده ولا يستطيع العودة لان حكومة بلاده لا تستطيع  او لا تريد حمايته ,وبسبب الاضطهاد الذي يمكن ان يواجهه يحق للاجيئ الحصول على حماية من الاعادة القسرية الى وطنه الام ,وحتى ان لم يكن لاجئا يحدث ضجة من قبل منظمات المجتمع المدني محليا وعالميا  وذلك بسبب احتمال تعرضه في وطنه الام الى التعذيب  او الاعدام وفي احسن الحالات السجن ,ولهذا فان هناك اتفاقيات ومعاهدات وقعت عليها 140 دولة وبواسطة هيئة الامم المتحدة والتي تضمن حقوقه التالية

1 الحماية من التمييز

2 الحرية الدينية

3 وثائق السفر والهوية

4 حقوق العمل

5 الاسكان والتعليم والاغاثة

6 الحماية من الغرامات بسبب الدخول غير القانوني

7 حرية الحركة

اما المهاجر فهو  الشخص الذي ينتقل من مكان لاخر وقد يجبر على المغادرة  لانه خائف كما هي حالة المهجرين العراقيين قسرا ,وهم بحاجة ماسة من اجل ضمان سلامة العائلة وامنها ,او ينتقل طواعية .

المهاجرون بشر لذا يتمتعون بحقوق انسانية مثل الحق في الحياة ,وعدم التعرض للاعتقال التعسفي والتعذيب والحق في مستوى معيشي كافي , ان حقيقة وجود ما يزيد على الاربعة ملايين عراقي مهجر حسب تقارير هيئة الامم المتحدة  تلزم  الحكومة العراقية بالدفاع عن هؤلاء المواطنين الذين يعانون في الداخل من خطر القتل والابادة ,وفي الخارج يعانون الامرين من صعوبة الحصول على العمل والاقامة وخاصة المهجرين الذين يشملهم قانون الحصول على التاشيرة في سوريا فهم في وضع خطر , اذ ان رجوعهم الى العراق يعرض حياتهم الى خطر الوقوع بيد الميليشيات ان كانت سنية تكفيرية طائفية ,او شيعية طائفية  ان على الحكومة العراقية التي هي في الحقيقة موظفة لدى الشعب العراقي ان تاتمر باوامره وتقدم له الخدمات اللازمة  باسرع وقت وبدون تردد لوضع حل مناسب لهذه الماساة ,على الحكومة ان تبعث وفدا للتفاوض مع الحكومة السورية لوضع الحلول المشتركة لحل الازمة الخانقة التي تنذر بسيول من الدماء البريئة وتشكل خطرا على الحكومة نفسها فسوف ياتي وقت الحساب ان عاجلا او اجلا ويوم تبيض وجوه وتسود وجوه وتظهر الحقيقة ,على الحكومة ان تقدم الخدمات التالية وباسرع وقت ممكن

1 التفاوض مع الحكومة السورية لغرض الغاء هذا القانون

2 دفع المبالغ اللازمة الى الحكومة السورية ,بالاتفاق مع منظمة اللاجئين العليا التابعة لهيئة الامم المتحدة

3 تامين وصول الحصة التموينية لكل فرد مهجر

4 تامين وصول الرواتب التقاعدية  وبشكل منتظم

5 العمل مع الدول التي لها الرغبة بتقديم المساعدة للاجئين العراقيين ,وكمثال على ذلك جمهورية المانيا الاتحادية  ويوجد الان وفد الماني على مستوى وزاري ومساعدة اللاجئين العراقيين  يقع ضمن برنامج عمله

6 مساعدة المهجرين العراقيين بانتشال اولادهم من الشوارع لكي لا يقعوا تحت تاثير الاجرام والمجرمين ,وذلك ببناء المدارس لهم  مع العلم بان العراق بلد نفطي

7 تامين الضمان الصحي والحماية الاجتماعية  

8 العمل مع جميع القوى الوطنية لغرض القضاءعلى اسباب الهجرة والتهجير بالقيام فورا بالغاء جميع الميليشيات ,لان  الدستور يحرم الميليشيات واي مظهر

مسلح عدا الشرطة والجيش

9 اطلاق سراح جميع الموقوفين ظلما وبدون تهمة وما اكثرهم في العراق وبدفع تعويضات لهم عن المدد التي قضوها في الاعتقال والاهانة والتعذيب

10 تعيين لجان قوية ومسنودة من قبل الدولة لغرض مراقبة جميع الوزارات والدوائر

ووضع برنامج اصلاحي لحفظ الامن اعادة الحياة الى مجاريها رفع المستوى العلمي والخ  ولكل حادث حديث.

 

طارق عيسى طه


التعليقات

الاسم: طارق عيسى طه
التاريخ: 2007-11-07 20:44:53
السادة المحترمين السلام عليكم
مما لا ريب فيه ان وجود مليون وثمانمائة مهجر عراقي في سورية العربية ,يشكل عبئا اقتصاديا ولكنه ليس السبب الوحيد فقد رفعت الحكومة السورية الدعم عن البنزين وبعض المواد الضرورية واختلال الوضع السياسي والاداري والفساد واسباب اخرى كانت السبب في الضائقة الاقتصادية وخاصة جشع التجار الا اننا يجب ان لا ننسى بان المهجر العراقي الذي ياتي الى سورية لا ياتي للتجارة وانما هو يترك كل ممتلكاته ويبيعها ان استطاع الى ذلك سبيلا ليحافظ على حياته وحياة عائلته وحتى المبالغ التي يجلبها معه ويضعها في البنوك تشكل عاملا مهما في التنمية وتحريك السوق وان وجود مثل هذا العدد هو ايضا محركا قويا للتجارة عبر شرائهم البضائع السورية
وحتى الخمسين دولارا التي يدفعوها على الحدود هي عبارة عن ملايين الدولارات تذهب الى الدخل القومي وهناك تبرعات بمئات الملايين من دول الخليج لهؤلاء المهجرين العراقيين ان الموضوع هو واجب قومي وهناك الكثيرين من الشهداء العراقين المدفونين في سورية ويجب ان لا ننسى بان الدول الاوروبية التي تقبل اللاجئين تدفع لهم ايجار السكن والتامين الصحي والدراسة وراتب يستعينون به من اجل الحياة في المانيا مثلا مصرف الجيب هو حوالي 300 دولار بالاضافة الى اجور السكن والتامين الصحي والدراسة والتدفئة وووو طبعا ان الاقتصاد السوري لا يتحمل الا اننا يجب ان نراعي العوامل الاخرى من جشع التجار والفساد الاداري الذي تتميز به كل الدول العربية اخواني اصبروا قليلا ولا تتصوروا باننا كنا موافقون على ما تسممونه بعملية التحرير فقد اشتركنا ونظمنا مظاهرات مليونية ضد التحرير المزعوم ادعوا معنا في ان يزول الغم في العراق تضامنوا مع اخوانكم الذين لم يقصروا مع اخوانهم العرب وساعدوهم ايام العز تحملوهم ايام المحنة فانتم عرب ومسلمين ومسيحيين لا تنسون ذلك
طارق عيسى طه

الاسم: الدمشقي
التاريخ: 2007-09-09 14:20:18
احترم تخوف الكاتب :...
لكن يا عزيزي لم يكن المفكرون من العراقيين امثالك طبعا يفكرون في هذا عندما كانوا منشغلين بتغيير نظامهم باي شكل من الاشكال ؟؟؟
هل انتم الان احرار ؟؟؟
سؤال سالته لكثير من العراقيين الموجودين في سوريا (مثقفين ) ليسوا عامة كانت الاجابات لا تقنع طفل في العاشرة من عمره
على كل الاحوال يا عزيزي الكاتب ان المواطن السوري اول من احتضن المواطن العراقي لكن هناك مثل نتداوله بسوريا كثيرا ( اذا كان صديقك عسل لا تاكله كله )والمثل الثاني (لا تثقل على ابوك وامك يكرهوك )
العراقيين في سوريا اغلبهم من اصحاب الاموال ( اغلبهم ليس كلهم ) ولقد كان لهم الاثر الكبير في زيادة الغلاء في المعيشة للمواطن السوري من حقوق اللاجئ تامين العمل له ؟؟؟؟
كيف وانه صار من اصحاب الاعمال في سوريا فاصغرهم لديه محل تجاري في اماكن شعبية واخر لديه معمل تصنيع ادوات مختلفة واخر لديه مطعم فلافل العمبة والكص العراقي
اهذا لاجئ ليس له سوى سنوات قلة في بلد لجأ اليه ؟؟
انا ابن البلد والمواطن الكادح ليس بوسعي ان اقوم بعمل خاص بي لقلة الدخل الشهري فبهذه الحال اصبحت انا اللاجئ لا هو يا عزيزي انا المواطن لا املك منزلا واقطن في منزل بالاجرة كانت اجرته تافهة كونه في منطقة تافهة لكن الان والحمد لله اصبحت الاجرة 5 نجوم والمنطقة مازالت تافهة
اسالت نفسك عن السبب حلل ايها المفكر
(ولا تنسى ان تضع نفسك مكاني يا عزيزي )
اوليس للاجئ ان يعتبر نفسه ضيفا ؟؟
اوليس للضيف وان كان اخاك حدود ؟؟
على المضيف كما تربينا ان يقاسم رزقه مع الضيف
لكن ان وصل الحد ان الضيف اكل من حصتك وحصة اولادك ما ردة فعلك ؟؟ رجاء لا تجبني كحاتمي بل اجبني كمواطن من الدخل المحدود
يا عزيزي وان الحكومة السورية ابقت على العراقيين في سوريا صدقني هذا سيزيد من توتر المواطنين السوريين
وزيادة الشرخ النابع عن سوء المعيشة الذي وصل به ابناء سوريا ليس كرها باشقائنا انما كرها لحالنا المادي
واللاجئون الفلسطينيون خير دليل على مواقف شعبنا السوري السخي الكريم المعطاء الذي يمد يده دائما لاخوته لا كغيره من الدول الشقيقة العقيقة
حكومتكم يا عزيزي تعض يد من احسن لشعبكم
مهما كان جوابك سيكون ضحلا جدا وان كان عميقا سياسيا
لان الواقع اصعب من ان تسمع تحليلا وان كان سليما فلست من العامة الجهلة وليست قرائتي للسياسة ضحلة لكني اعيش واقعا مؤلما يزيد من احباطي كوني مواطن من الدخل المحدود ونحن في سوريا الغالبية المطلقة
اتمنى ان نكون اخوة لكن لكل بلده ولكل بيته وعيشه
لم اتكلم الا من جوانب وتركت الكثير الكثير لغيري
ليتكلم
عزيزي الكاتب اعذرني لوقاحتي لكني مستاء جدا جدا
والسلام

الاسم: سامر
التاريخ: 2007-09-08 23:32:22
أنا سوري للعضم و نحن معنيون بأخواننا العراقين ليس وجاهة أمام الجرب ولكن نحن نحب وبشدة العراقيين لكن من العراقيين الذين قدموا لسورية؟ أغلبهم من أصحاب الأموال الضخمة الكثيرة التي ساهمت بشدة في رفع أسعار البيوت أجارا و شراء المواطن السوري يغني(أمنلي بيت) فهو يعيش في دولة تصرف معظم الميزانية للجهد الحرب. و العراق أصبح بالنسة لبقية العرب مجرد صفقة يتفاوضون بها لمصالحهم أو يتكلفون بعدم الشماتة وهم يذيعون نبأ متل عشرات العراقيين لكن في سوريا الوضع مختلف تماما نحن من احتضن العراقيين بدون منيية لكن 2 مليون شخص يزدادون في دولة تدعم المواطن برغيف الخبز فقط يرهقها .
أخي العراقي نأمل أن يستقر الوضع الأمني في دولتكم المغتصبة وأن يتحلى بعض المتبجحين بذرة شرف و يخبروننا من أين كان ينطلق صاروخ التوماهوك أحقا من أمريكا أم من المملكة العربية السعودية و الكويت و وووووووو
أحقا أن ال ف16 كانت تأتي من أمريكا و تقصف ثم تعود أدراجها
أحقا أن قناة السويس بقيت عذراء و لم يدنس شرفها بحاملات الطائرات الأمريكية
و السؤال الأهم أين هي أسلحة الدمار الشامل
صدقوني سورية الله حاميها لأن العراق مشتعل ولبنان مشتعل و فلسطين أيضا مشتعلة و الأردن يخشى أن يؤثر جدار الفصل العنصري على السياحة عنده

لن أطيل أكثر لكن الوضع لا يتحمل فزلكة الأعراب الأنجاس الذين يرمون الشقاق بين الأشقاء والعراقي نفسه يعلم أننا نتحمل الكثير لأجل ألا يهان عند الأعراب ويبقى مكرما عندنا في سوريا

الاسم: الحركة السورية لمحاربة الغرباء
التاريخ: 2007-09-08 10:10:08
وماذنبنا نحن حتى نحتمل كل هذا العدد الهائل من المهجرين العراقيين الذين اصبحو يشاركوننا حياتنا ويقتطعون من قوتنا
اليس حريا بالدول التي ساعدت على (تحرير العراق)!!
ان تستقبلكم بدلا من البكاء واللطم من تهديد الهلال الشيعي
كل ما فعلته سورية للعراقيين لم تجد سو الاجحاد ونكران الجميل وهاهي حكومتكم وابواقها ذات الاصوات المنكرة تهدد وتتوعد لسورية بأنها تسمح بمرور المقاتلين الى ارض العراق
اولى بكم يا أهل العراق تحرير بلدكم
وان تحلو عن ظهورنا
لقد طفح بنا الكيل وربما ستشهد الايام القادمة مالا تحمد عقباه تجاه اولئك اللاجئين




5000