هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة الحسين عنوان للشهادة أم مشروع للحياة

عصام حاكم

من رحيق الافكار الثائرة  والمهاجرة صوب نور الشمس أو ضياء القمر أو ما بينهما وهي تشكو تمردها وعنادها وتطاولها على لّّيّ عنق الحقيقة التي نهفو اليها مرغمين أملا  بكبح جماح تساولاتنا المجنونة وفيض شكوكنا لعدم براءتها وعفتها ومضامين افترائها وخلستها، وهذا بطبيعة الحال ليس أفتراضا أدميا أو نهجا فلسفيا  قائما بحد ذاته مالم  تتداخل الذات الانسانية المحرضة على التسائل المبهر والمظلل في أحيان كثيرة وكأننا لم ناتي بجديد ولن نستهلك مقومات العفوية والفطرة والتسليم يحتمية  الاطمئنان والقبول بالظواهرعلى علاتها، واساس ذلك الاعتقاد  كائن وبالدرجة الاولى  من اللحظة الاولى التي يدرج بها الانسان على الارض حيث تتقمصه شهوة ملاحقة الاشياء والتعايش معها تدريجيا حتى تبدو عملية البحث متكررة ومملة  الا انها غير منقطعة ومتواصلة على طول الخط وهذا هو سر الطبيعة الانسانية ومعالم وجودها المضطرب بين أدراك الحقيقة ولمس الحقائق خصوصا ونحن نلتمس  أشكاليات التعاطي مع واقعة الطف في كربلاء او الثورة الحسينية كما يصفها المورخين وهل هي عنوان للشهادة كما يعتقد البعض أم مشروع للحياة شريطة ان لا نتجاهل أهدافها وطبيعتها النهضوية والتعبوية والفكرية ذات الطراز الاول فيما لو أستثنينى  في ذلك المقام مزايا التفوق العسكري وضرورة أنصهار الاهداف والغايات تحت مسمى الربح والخسارة او الحياة والموت وهذا مما يعطى مشروعية النزال بعدا أنسانيا وزخما حضاريا مدويا  في حاضرة الازمان السابقه واللحقة على أعتبارها مركز الاشعاع الاول  ومهبط الرسالات الانسانية الموسومه برفض العبودية ومناصرة الضعفاء وتكييف الحريات والمساواة  بين بني البشر والى ما الى ذلك من الصفات الطيبة ذات الصلة بمعسكر الحسين عليه السلام  يوم كانت النصيحة والرشد هي سيدة الموقف والحجة البالغة والاية العظمى التي خير لها أن تغير وجه التاريخ لتمنح الثائرين فرصة التزود من سفر الايام الخالدة والمواقف الشجاعة عنوان لجهادهم وتضحياتهم  وصمودهم حيث اصر ابى الشهداء ان يضرب اروع الامثلة بالصبر والشجاعة والتفاني من اجل القضية التي آمن بها  وضحى من أجلها بالولد والاخ والاخت والمرأه والطفل الصغير والشيخ الطاعن في السن والقريب والبعيد حتى انتهى به الامر الى ان يستحل دمه  الزاكي  على رمضاء كربلاء كي يحقق ساعتها نشوة العطاء الكامل وليثبت ابى الاحرار سلامة موقفه وثباته على المبدء أذا انتصرللعبيد والاسياد وجميع ما بين المسلمين وغير المسلمين وشرعنه جهاد المرأة قولا وفعلا الى جانب اخيها الرجل وهي تذود عن حياض الامة وتنتصر لها والجم الاطفال عنوان الشجاعة والاقتتال دونما يخالطهم الشعور بالخوف والرهبة من الموت انها والله فلسفة الزمن الحر ونشيد الاحرار الذين لا تردعهم مسميات الاستعدادت المسبقة وقلة الرجال وضعف المأونه والمعونة لنستنتج من وراء ذلك بان ابى عبد الله الحسين عليه السلام كان رمزا للاحرار  وارجوزة  للمجاهدين ووساما غاليا زين صدور العظماء والابطال ممن اعترفوا وبلغات العالم المختلفة بأن واقعة الطف  كانت مشروعا للحياة وليس كما يدعي البعض بانها عنوان للشهادة واخص بالذكر جيفارا وهو يردد مقولته المشهوره(اينما يوجد مظلوم فهذا وطني).

 

 

 

 

عصام حاكم


التعليقات




5000